قتلى وجرحى مدنيون بقصف الناتو ومعارك بجنوب أفغانستان   
الخميس 1427/9/27 هـ - الموافق 19/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)

آثار إحدى العمليات التفجيرية في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل تسعة مدنيين أفغان وأصيب 11 آخرون في قصف جوي لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) استهدف مواقع بولاية قندهار جنوبي أفغانستان، في حين قتل 13 آخرون في اشتباكات بين عناصر طالبان وبين القوات الأفغانية وقوات الناتو في ولاية هلمند بالجنوب.

وأوضح حاكم قندهار أن قصف الناتو استهدف ثلاثة بيوت في مدنية زهاري (25 كلم غربي قندهار)، وأشار إلى أن عددا غير محدد من عناصر طالبان قتلوا في ذلك القصف.

وقالت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للناتو إن عملية قندهار ربما أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مشيرة إلى أن العملية كانت تستهدف إلقاء القبض على أشخاص متورطين في هجمات بواسطة قنابل قرب زهاري.

وفي تطور آخر أصاب صاروخ بيتا أثناء مواجهات بين عناصر طالبان من جهة والقوات الأفغانية وقوات الناتو من جهة أخرى في إحدى مقاطعات ولاية هلمند. وقال أحد سكان المنطقة إن المواجهات أسفرت عن مقتل 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وحسب قائد شرطة هلمند غلام نبي مالاخال فإن صاروخا لم يعرف من أطلقه سقط على بيت خلال معارك ليلية في بلدة تاجيكاي في منطقة غريشك، وأوقع عددا من الضحايا.

ونفت طالبان سقوط عدد كبير من عناصرها في معارك هلمند واعترفت بقتيلين فقط, مؤكدة أن 16 جنديا حكوميا سقطوا فيها.

قتلى طالبان
من جهة أخرى ذكرت إيساف أن 14 من طالبان قتلوا بعد أن حاولوا نصب كمين لقواتها بشمال شرق البلاد.

وقال ناطق باسم إيساف في كابل إن الكمين نصب بولاية نورستان وإن القوات الدولية طلبت دعما جويا بعد وقوعها فيه, وانتهت المعركة بمقتل ما بين 10 إلى 14 من طالبان, مقرا بتدمير عربة عسكرية.

غير أن ناطقا باسم طالبان نفى وقوع هذه الخسائر, وقال إن 10 جنود أجانب قتلوا في المعارك.

تحرك إيطالي
على صعيد آخر قالت إيطاليا إنها تبحث طلب خاطفي المصور الصحفي الإيطالي غابرييل تورسيلو (36 عاما) المتمثل في الإبقاء على رهينتهم حيا مقابل تسليم المواطن الأفغاني عبد الرحمن (41 عاما) الذي اعتنق المسيحية ولجأ إلى إيطاليا بعد مثوله أمام القضاء مطلع العام بتهمة الردة. وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية أنها تسعى جاهدة للتدقيق في فحوى ذلك الطلب.

وكان الموقع الإلكتروني لوكالة إغاثة إيطالية قد أفاد بأن الخاطفين اتصلوا بوكالة إيطالية غير حكومية وطلبوا أن ينتهي الموضوع قبل نهاية رمضان.

واتهمت الشرطة طالبان بالوقوف وراء عملية الاختطاف, وهو ما نفته الحركة التي نسبت الأمر إلى عصابات إجرامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة