انقسام في السلطة في جزر القمر   
الاثنين 1422/7/7 هـ - الموافق 24/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشهد جزيرة أنجوان الانفصالية حالة من التأزم حيث يسيطر قائد جهاز الدرك على المطار في حين تسيطر سلطة جديدة بزعامة نائب قائد أركان الجيش على مرفأ موتسامودو وعلى الإذاعة.

وأفاد بيان أذيع صباح اليوم عبر إذاعة أنجوان أن اللجنة السياسية العسكرية الانتقالية التي قامت في التاسع من أغسطس/ آب بالإطاحة بنظام الكولونيل سيد عبيد عبد الرحمن وتعين محله هيئة قيادة من ثلاثة رؤساء، عينت أحمد أبو بكر فوندي "الرئيس الأول لسلطة أنجوان".

وأضاف البيان أن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان المستقبل وحماية الأهالي من أي مغامرة، وتعزيز العملية الوطنية الجارية التي تضمن أكبر حكم ذاتي لكل جزيرة". مشيرا إلى أن القائد الأنجواني كومبو أيوبا نائب قائد أركان الجيش في جزر القمر مكلف بقيادة الكتيبة العسكرية في أنجوان.

وأفادت الأنباء الواردة من هناك أن حواجز أقيمت بين موتسامودو عاصمة الجزيرة وميرونتسي الواقعة عند مدخلها الجنوبي وأن مطار أواني جنوب ميرونتسي يخضع لسيطرة القائد محمد بكار أحد الأعضاء الثلاثة في هيئة القيادة المنحلة.

وقال بكار في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء أجنبية من موروني إن استيلاء أبو بكر فوندي على السلطة يشكل "انقلابا وإن قواته تنظم ردا". وأضاف "تفيد المعلومات المتوافرة لدينا في الوقت الراهن أن الانقلاب تم توجيهه من موروني".

وكانت جزيرة أنجوان أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1997 عن جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية التي تضم أيضا جزيرتي القمر الكبرى وموهيلي. وكانت الحكومة في الجزر الثلاث والمعارضة وقعت في فبراير/ شباط اتفاق مصالحة وطنية غير أن تطبيقه شهد تأخيرا كبيرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة