بوتين: إعلان استقلال كوسوفو لن يكون شرعيا   
السبت 1429/1/12 هـ - الموافق 19/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)

فلاديمير بوتين حذر كوسوفو من الاستقلال خلال زيارته بلغاريا (الفرنسية)

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البلغاري غيورغي برفانوف في صوفيا من أن إعلان استقلال كوسوفو "من جانب واحد" سيكون "غير شرعي وغير أخلاقي".

وقال إن إعلان كوسوفو استقلالها من جانب واحد والدعم المحتمل لذلك من قبل المجتمع الدولي سيكون غير شرعي وغير أخلاقي، مضيفا أن روسيا لن تدعم مثل هذا الحل لقضية الإقليم.

تسوية مناسبة
وجدد الرئيس الروسي تأكيد موقف موسكو التقليدي بأن المفاوضات حول تسوية مشكلة إقليم كوسوفو "يجب أن تتواصل وينبغي التوصل إلى تسوية تناسب الطرفين"، أي الغالبية الألبانية من سكان كوسوفو وصربيا التي يشكل الإقليم منطقة تابعة لها بموجب القانون الدولي.

ومعلوم أن زعماء الغالبية الألبانية في الإقليم المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قالوا إنهم سيعلنون استقلال كوسوفو في الأسابيع المقبلة بعد أن فشلت مفاوضاتهم للتفاهم حول مستقبل الإقليم مع صربيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتعارض صربيا -وهي حليف تقليدي لموسكو- أي حل خارج إطار حكم ذاتي موسع للإقليم الذي تقطنه غالبية ألبانية ويعتبره معظم الصرب مهدا تاريخيا وثقافيا لهم.

تحذير بوتين جاء بعد يومين من إعلان سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن إعلان استقلال أحادي الجانب من طرف الغالبية الألبانية في الإقليم سيحرمه من عضوية الأمم المتحدة.

يشار إلى أن تمتع روسيا بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن عرقل المساعي الغربية لإعلان استقلال الإقليم داخل المنظمة الدولية برعاية غربية.

من جانبه عبر برفانوف الذي انضمت بلاده حديثا للاتحاد الأوروبي عن دعمه لاستقلال كوسوفو، داعيا إلى توخي الحذر في تطبيق ذلك.

موقف موحد
في السياق دعا وزراء خارجية الدول الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط في الاتحاد الأوروبي نظراءهم الأوروبيين للحفاظ على موقف موحد من موضوع استقلال كوسوفو.

جاء ذلك في بيان أصدره عشرة وزراء خارجية من دول حوض المتوسط المنتمية للاتحاد خلال اجتماعهم الدوري الخامس في منتجع بافوس في جزيرة قبرص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة