قتلى بأوريغون وأوباما يدعو لتغيير قانون الأسلحة   
الجمعة 1436/12/18 هـ - الموافق 2/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 4:21 (مكة المكرمة)، 1:21 (غرينتش)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تغيير القوانين المتعلقة بامتلاك الأسلحة الفردية، وأعرب عن غضبه بعد حادث لإطلاق النار داخل إحدى الكليات الجامعية بولاية أوريغون شمال غرب الولايات المتحدة أمس الخميس، أوقع 13 قتيلا على الأقل ونحو 20 جريحا.

وألقى أوباما -في أول تعليق له على الحادثة- باللائمة على ممثلي الشعب الأميركي في الكونغرس الذين وصفهم بأنهم يعرقلون استصدار قوانين جديدة تنظم شراء الأسلحة. ودعا الشعب الأميركي وجمعيات مالكي الأسلحة النارية إلى التحرك لتغيير القوانين المتعلقة بامتلاك قطع سلاح فردية في البلاد.

وبكلمات غاضبة كرر أوباما القول بأن قوانين حيازة الأسلحة النارية في الولايات المتحدة تحتاج إلى تغيير، وخص بالانتقاد جماعة الضغط القوية المدافعة عن حق الأفراد في امتلاك سلاح، قائلا إنها تمنع إصلاح تلك القوانين.

وتحدث أوباما إلى الصحفيين بعد ساعات قليلة من حادث إطلاق النار، وقال "لقد أصبحنا فاقدي الحس تجاه هذا".

وكانت الشرطة في بلدة روزنبرغ ويتش التي شهدت الجريمة قد أوضحت أنها قضت على مطلق الرصاص، وهو شاب في العشرين من العمر استهدف مدرسة يتعلم فيها نحو ثلاثة آلاف طالب.

وتشهد الولايات المتحدة حوادث إطلاق نار متكررة في الجامعات والمدارس ودور السينما وغيرها.

ويسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ سنوات إلى إقناع الكونغرس بتشديد قوانين حمل الأسلحة, بيد أنه يواجه معارضة شديدة من اللوبيات الداعمة لتجارة السلاح داخل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة