انتهاء الأزمة الأميركية الإسرائيلية بشأن صفقة السلاح للصين   
الأربعاء 1426/7/12 هـ - الموافق 17/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:00 (مكة المكرمة)، 3:00 (غرينتش)

الصين عبرت عن غضبها للتدخل الأميركي في صفقة الأسلحة مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل اتفاقا ينهي أزمة طال أمدها بشأن صادرات الأسلحة الإسرائيلية للصين تسبب في توتر العلاقات مع الحليف الرئيسي للدولة اليهودية.

وقال بيان مشترك لوزراتي الدفاع في البلدين إن توقيع هذا الاتفاق يؤكد التزام الولايات المتحدة وإسرائيل بالعمل معا في مواجهة التحديات الأمنية العالمية. وأضاف أن إجراءات أخرى ستتخذ في الأيام المقبلة لإعادة الثقة" بين الجانبين.

وقد تركز النزاع على بيع إسرائيل للصين طائرات هاربي الهجومية التي تعمل بلا طيار وتقنيات أخرى تقول الولايات المتحدة إنها قد تفسد توازن القوى في آسيا.

وبعد هذا العقد مع الصين, عاقبت الولايات المتحدة إسرائيل بتجميد التعاون في إنتاج الطائرة الحربية "GSF" وأنظمة الكترونية للإشراف على ميدان القتال مخصصة للأراضي الإسرائيلية.

كما امتنعت عن تسليمها معدات للرؤية الليلية وقطعت الاتصالات بين وزارتي الدفاع الأميركية (البنتاغون) والإسرائيلية.

من جانبه انتقد مسؤول صيني الولايات المتحدة لأنها منعت إبرام عقد للتسلح بين بكين وتل أبيب ورأى أن هذا الحادث أدى إلى توتر في العلاقات بين الصين وإسرائيل.

وقال وزير الإعلام الصيني جاو كيجينغ "نحن غاضبون من تدخلات الولايات المتحدة. إنه مثال آخر على الهيمنة الأميركية. إنه انتهاك فاضح لقوانين التجارة العالمية".

وأجبرت الولايات المتحدة إسرائيل في عام 2000 على التخلي عن عقد لتسليم الصين طائرات "فالكون" مزودة بنظام الرادار "أواكس".

وقال الأميركيون حينذاك إن هذه الطائرات


يمكن أن تشكل تهديدا لأمن سفنها الحربية إذا اضطرت هذه السفن للدفاع عن تايوان. وبعد إلغاء العقد اضطرت إسرائيل لدفع تعويض قدره 350 مليون دولار إلى الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة