الفلبين تبدأ استجواب العسكر الضالعين في المحاولة الانقلابية   
الخميس 1427/2/9 هـ - الموافق 9/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)
أحد أنصار النائب اليساري كريسبين بيلتران في تجمع احتجاجي على اعتقاله (الفرنسية)

بدأت الشرطة في الفلبين استجواب عقيدين وستة جنود في الجيش الفلبيني متهمين بالضلوع فيما وصفته السلطات بمحاولة انقلابية ضد الرئيسة غلوريا أرويو الشهر الماضي.
 
وقال مسؤول رفيع في الجيش لم يكشف عن هويته إن سبعة من المستجوبين من أفراد فرقة الاستطلاع التي أقيل قائدها الجنرال دانيلو ليم بتهمة الضلوع في المحاولة, وهم متهمون بالاستجابة لنداء بالانضمام لتجمعات مناهضة لأرويو شهدتها الفلبين في 24 فبراير/شباط الماضي.
وكان الجنرال ليم الذي عزل من منصبه قد قال أمس إنه لم تكن هناك محاولة انقلابية، ونفى اتهامات وجهت له بالسعي لإقناع قائد الجيش الجنرال غينيروسو سينغا بالتمرد على رئيسة البلاد.
وأضاف ليم في تصريحات للصحفيين أنه كان يحاول تهدئة الضباط الثائرين، مشيرا إلى أنه شارك في محاولة الانقلاب عام 1989 على الرئيسة السابقة كورازون أكينو ويدرك تبعات مثل هذا التحرك.
 
وقد أقيل ضابطان رفيعان من مشاة البحرية وأربعة من ضباط الشرطة السامين بعد المحاولة الانقلابية, كما يوجد النائب اليساري كريسبين بيلتران رهن الاعتقال, وظل خمسة نواب يساريين آخرين متحصنين بالبرلمان -الذي يحظر القانون على الشرطة اقتحامه- في انتظار أن تقدم الشرطة أوامر بتوقيفهم.


 
حصار الصحافة
وزادت السلطات حصارها للصحفيين في أعقاب المحاولة الانقلابية, إذ يواجه ثلاثة منهم تهم التحريض على العصيان, كما تحاصر قوات الجيش محطتين تلفزيونيتين, في خطوة وصفتها المعارضة بأنها أشبه شيء بسنوات الأحكام العرفية التسع تحت حكم الرئيس فرديناند ماركوس.
 
ورفع عدد من الصحفيين شكوى لدى محكمة الاستئناف, واتهموا الرئيسة بالمساهمة في عدم الاستقرار من خلال الانقضاض على مهنتهم.
 
ورغم رفع حالة الطوارئ فإن المتحدث باسم الجيش العقيد تريستان كيسون قد قال إن معلومات استخبارية تشير إلى محاولات حشد جنود متمردين خارج مانيلا لتحرك عسكري يهدف لزعزعة الحكومة.
 
وقال العقيد كيسون في تصريحات إذاعية إن القوات المناهضة للحكومة لم تتخل عن خطط الاستيلاء على السلطة وتشكيل مجلس حكم من قيادات الجنود المتمردين والشيوعيين وخصوم الرئيسة أرويو, متهما من سماهم بجماعات معارضة من الكنيسة ورجال الأعمال والإعلام المحلي بتشجيع الجنود على التخلي عنها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة