الشرطة الفرنسية تعتقل عضوا في إيتا وتلاحق آخر   
الأربعاء 1422/11/9 هـ - الموافق 23/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعمال عنف في إسبانيا يعتقد أنه من تدبير حركة إيتا الانفصالية (أرشيف)
اعتقلت الشرطة بمنطقة لاندز جنوب غرب فرنسا أحد أعضاء منظمة إيتا التي تطالب بانفصال إقليم الباسك عن إسبانيا، في حين تمكن زميل له من الفرار. وقال مصدر مقرب من التحقيق إن الشرطة شنت حملة بحث عن الهارب.

وأوضح المصدر أن دورية روتينية للشرطة اشتبهت برجلين كانا على جانب طريق قرب سيارتهم فتوقفت للسؤال عن هويتهما، وتبين أن أحدهما كان يحمل هوية مزورة ويعتقد أنه ينتمي إلى منظمة إيتا، وفي أثناء ذلك استغل زميله انشغال الشرطة وقفز إلى داخل السيارة وفر هاربا بأقصى سرعته.

وكان وزير الداخلية الإسباني ماريانو راجوي حذر مؤخرا من أن إيتا قد تنفذ أعمال قتل في فرنسا وتشن هجمات على جماعات ومنظمات وأفراد لم تستهدفهم من قبل. كما وجهت المدعية الفرنسية لمكافحة الإرهاب إرين ستولر تحذيرات مماثلة وقالت إن الوثائق التي تمت مصادرتها من إيتا مؤخرا كشفت أن المنظمة تفكر جديا بتكثيف هجماتها المسلحة في فرنسا.

وكانت إيتا قد اعتادت في حوادث سابقة الدخول في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الفرنسية من دون أن تصعد عملياتها خارج هذا الإطار. وقد أصيب ضابط شرطة بجروح طفيفة في مدينة بوردو الفرنسية العام الماضي، كما وقع تبادل لإطلاق النار في مدينتي بايون عام 1998 وبوردو عام 1992.

يشار إلى أن منظمة إيتا تخوض كفاحا مسلحا منذ عام 1968 من أجل استقلال إقليم الباسك (يشمل منطقتي الباسك الإسبانية والفرنسية ومنطقة نافارو الإسبانية المحاذية لفرنسا). وقد أعلنت المنظمة مسؤوليتها عن اغتيال 11 شخصا منذ مطلع العام الماضي 2001، و23 شخصا عام 2000. وقد صنفت الولايات المتحدة منظمة إيتا ضمن المنظمات الإرهابية ودعت إلى تجميد أرصدتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة