أوباما يصل سول ويتوعد بيونغ يانغ   
الجمعة 1435/6/26 هـ - الموافق 25/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة إلى كوريا الجنوبية، وسط إشارات متزايدة على أن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية جديدة، حيث وجه تحذيرات لها من عواقب ذلك.

وتوجه أوباما إلى قاعدة أوسان الجوية الأميركية خارج سول، في زيارة يخيم عليها غرق العبارة الكورية الجنوبية التي قتل فيها 171 شخصا بينما لا يزال 131 في عداد المفقودين.
 
وفي هذا الإطار، قال أوباما إنه يعلم أن زيارته الآن تأتي بينما الكوريون الجنوبيون في حداد، مشيرا إلى أن الزيارة ستكون فرصة للتعبير عن مواساة الشعب الأميركي لهم.

ووصل الرئيس الأميركي إلى سول قادما من اليابان المحطة الأولى في جولته الآسيوية التي تشمل أيضا ماليزيا والفلبين.

واتفق أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قبل مغادرته طوكيو في وقت سابق اليوم على إطار معاهدة أمنية رئيسية بين البلدين، تدعم واشنطن بموجبها طوكيو في نزاعها مع بكين بشأن جزر سينكاكو.

كما تطرق الطرفان في بيان مشترك إلى القلق المتصاعد حول منطقة الدفاع الجوي التي أعلنت عنها بكين في بحر شرق الصين. 

رد قوي
وقبيل وصوله إلى سول، حذر أوباما كوريا الشمالية من إجراء تجربة نووية جديدة، قائلا إنها ستقابل برد دولي قوي.

مركز أبحاث أميركي متخصص تحدث عن تحضير بيونغ يانغ لإجراء تجربتها النووية الرابعة (الفرنسية-أرشيف)

من جهتها، نددت بيونغ يانغ بزيارة أوباما، معتبرة أنها "تحرك خطير يمكن أن يزيد من التصعيد العسكري ويشيع غيوم سباق نحو التسلح النووي فوق شبه الجزيرة الكورية".

وبموازاة ذلك، أعلن مركز أبحاث أميركي متخصص أن كوريا الشمالية تحضر على ما يبدو بخطى حثيثة لإجراء تجربتها النووية الرابعة. 

وقال المعهد الأميركي الكوري للعلاقات الدولية التابع لجامعة جونز هوبكنز إن صورا التقطها قمر صناعي قبل يومين أظهرت عودة للنشاط في موقع بونغيي-ري للتجارب النووية في كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن هذا النشاط مرتبط "على الأرجح بالتحضير لتفجير جديد". 

وكانت سول أعلنت الثلاثاء أنها رصدت في نفس هذا الموقع مؤشرات تدل على أن بيونغ يانغ قد تكون تحضر لتجربة نووية جديدة قد تجريها خلال زيارة أوباما التي ستستمر 48 ساعة. 

وأضاف المعهد الأميركي الكوري للعلاقات الدولية على موقعه الإلكتروني "38 نورث" أن تحليل الصور الجديدة يظهر أن هناك عودة للنشاط وتحركات لآليات ونقل معدات قرب مداخل النفقين اللذين أجريت فيهما سابقا التفجيرات النووية تحت الأرض. 

وأوضح أن الصور تظهر أيضا آليات قيادة وسيطرة مهمتها على ما يبدو تأمين الاتصال بين الموقع ومنشآت اخرى.

وذكر المعهد بأنه في فبراير/شباط 2013 حين أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الأخيرة، استؤنف النشاط في موقع التجارب النووية قبل يومين أو ثلاثة أيام من حصول التفجير.

وأضاف "لا نعلم ما إذا كانت كوريا الشمالية ستتبع الجدول الزمني نفسه". 

وحتى اليوم، أجرت كوريا الشمالية ثلاث تجارب نووية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2006 ومايو/أيار 2009 وفبراير/شباط 2013، وهي تجارب تحظرها الأمم المتحدة التي عمدت عقب كل واحدة منها إلى تشديد عقوباتها على بيونغ يانغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة