بولندا تبقي قواتها بالعراق رغم استهداف سفيرها   
الخميس 22/9/1428 هـ - الموافق 4/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:57 (مكة المكرمة)، 21:57 (غرينتش)

الانفجار الذي استهدف السفير البولندي خلف ثلاثة قتلى وعدة جرحى (رويترز)

تعهدت بولندا بإبقاء قواتها في العراق رغم الهجوم الذي استهدف موكب سفيرها في بغداد الأربعاء، وقالت على لسان رئيس وزرائها ياروسلاو كاتشينسكي إن الانسحاب سيكون أسوأ خطأ ممكن.

وأعلن وزير الدفاع البولندي ألكسندر زيلغو أنه سينقل مقر السفارة البولندية الواقع خارج المنطقة الخضراء إلى مكان آخر أكثر أمانا، مشيرا إلى أن السلطات العراقية وافقت على تحديد قطعة أرض في المنطقة الخضراء والقرار بات قيد التنفيذ.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية في وارسو إن الهجوم كان محاولة اغتيال بعدما اصطدمت سيارات موكب السفير الجنرال إدوارد بيترشك بألغام.

وكان بيتريزك قد أصيب بجروح طفيفة في الانفجار الذي وقع في شارع العرصات وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل سائقه وإصابة ثلاثة من حراسه. وأوقع الانفجار أيضا قتيلين على الأقل في صفوف المارة.

وحسب مصادر في أجهزة الأمن العراقية فإن ثلاث عبوات ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت على التوالي لدى مرور موكب السفير البولندي تبعها إطلاق رصاص من أسلحة خفيفة.

قائمة القاعدة
وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية العثور على قائمة تضم أسماء نحو 500 مقاتل من القاعدة جندوا للقتال بالعراق في عدد من دول أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وذكر المتحدث باسم الجيش الأميركي اللواء كيفن بيرغنر أن هذه المعلومات تكشفت الشهر الماضي بعد عملية نفذت في سنجار شمال العراق وقتل فيها مسؤول في القاعدة معروف باسم المثنى ضالع في تهريب المقاتلين عبر الحدود من سوريا، مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين عثروا على 143 سيرة شخصية لمجندين أجانب تضم معلومات وصورا شخصية وأسماء من جندوهم وتاريخ دخولهم إلى العراق والطريق الذي سلكوه.

وأضاف أنهم جاؤوا من مجموعة كبيرة من الدول منها ليبيا والمغرب وسوريا والجزائر وسلطنة عمان واليمن وتونس ومصر والأردن والسعودية وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

إجراءات أمنية
إجراءات أمنية مشددة بالنجف قبيل إحياء الشيعة ذكرى مقتل الإمام علي (رويترز)
وفي النجف نشر 30 ألف فرد من قوات الأمن العراقية مع وفود آلاف الزوار الشيعة على المدينة لإحياء ذكرى مقتل الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قبل أكثر من 13 قرنا.

وهذا هو أول احتفال ديني كبير منذ الاشتباكات التي وقعت بين مليشيات شيعية قرب كربلاء وقتل فيها 52 شخصا في أغسطس/ آب الماضي.

ميدانيا قتل ثمانية عراقيين في هجمات متفرقة في بعقوبة وتكريت وكركوك والإسكندرية والفلوجة والديوانية، في حين خطف مسلحون 13 رجلا عراقيا بعد أن أوقفوا أربع سيارات عند نقطة تفتيش وهمية في بلدة الخالص شمالي بغداد.

من جهتهما أعلن الجيشان الأميركي والعراقي قتل ثمانية مسلحين واعتقال 35 آخرين في أنحاء متفرقة من العراق.

وبموازاة ذلك قالت ثلاثة من التشكيلات التابعة للجيش العراقي السابق إنها قررت الاندماج تحت مسمى القيادة العامة للقوات المسلحة للجيش العراقي.

وأضافت التشكيلات في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أن القيادة الجديدة هي مؤسسة عسكرية عراقية مهنية لا ترتبط بأي حزب أو تيار سياسي وتلتزم بوحدة وسيادة العراق وترفض كل محاولات التقسيم والانفصال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة