إيران متشبثة بالنووي وأوروبا توصي بمجلس الأمن لحل النزاع   
الثلاثاء 1426/8/16 هـ - الموافق 20/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)
خامنئي: عزيمة الأمة الإيرانية العظيمة أكثر صلابة اليوم في تحقيق أهدافها (الفرنسية)

تعهدت إيران بعدم الرضوخ لما سمتها الضغوط والتهديدات مهما كانت للتخلي عن استعمال الطاقة النووية, في وقت وزعت فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنقل ملفها إلى مجلس الأمن.
 
وقال مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في خطاب تلي في التلفزيون إن "الأمة الإيرانية العظيمة هي اليوم أقوى من الماضي وعزيمتها أكثر صلابة في تحقيق أهدافها".
 
وأضاف أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد "أوضح للعالم وبقوة في خطابه بالأمم المتحدة أن موقف إيران هو كلمة كل الإيرانيين".
 
مشروع قرار أوروبي
وجاءت كلمة خامنئي -الذي ينظر إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أنه أحد مقربيه- في وقت تلقى فيه أعضاء مجلس أمناء وكالة الطاقة النووية بفيينا مشروع قرار أوروبيا يدعو إلى إحالة الملف إلى مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية لـ "خروق إيران العديدة لتعهداتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي".
 
البرادعي أبدى الأمل بأن توفر كل الأطراف الظروف للعودة لطاولة المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
ويطلب مشروع القرار من إيران العودة إلى مسار المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وإعادة تعليق كامل أنشطة تخصيب وتحويل اليورانيوم الذي تراجعت عنه إيران الشهر الماضي بعد أن اعتبرت المحفزات الأوروبية غير كافية.
 
تردد روسي
غير أن دبلوماسيين في فيينا قالوا إن توزيع مشروع القرار لا يعني التصويت عليه قريبا في وجه معارضة روسيا والصين والعديد من الدول النامية لنقل الملف إلى مجلس الأمن قبل رؤية رد فعل إيران.
 
وقال دبلوماسي غربي في نيويورك إن روسيا تعارض نقل الملف وترى أنه "ما زالت هناك فسحة للدبلوماسية".
 
ونقل الدبلوماسي عن الوفد الروسي في حفل عشاء لوزراء خارجية مجموعة الثماني بنيويورك موقف موسكو بأن الملف الإيراني يجب أن يعالج على مستوى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وليس على مستوى مجلس الأمن.
 
غير أن دبلوماسيا آخر لم يستبعد أن يتغير الموقف الروسي لاحقا ما قد يقلب مواقف العديد من الدول النامية العضو في مجلس أمناء الوكالة, لأن "الروس يحتاجون قليلا من الوقت الإضافي ليعرفوا تطور المناقشات مع إيران".
 
ويعتقد مراقبون بأن إيران مازالت تملك أوراقا قد تكسب بها الوقت وتدفع بعض الدول إلى رفض نقل الملف إلى مجلس الأمن عندما تقدم تنازلات في بعض النقاط,


ومنها تسهيل وصول خبراء وكالة الطاقة إلى مسؤولين عسكريين سامين ومواقع عسكرية, بما فيها موقعا بارشين وموقع لافيزان شيان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة