كوريا الشمالية تعتبر تجربة واشنطن الصاروخية تهديدا لها   
الأحد 1427/8/9 هـ - الموافق 3/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

صاروخ (س إم -3) للاعتراض الصاروخي (رويترز-أرشيف)

أدانت كوريا الشمالية تجربة الصواريخ الأميركية التي أجريت الجمعة فوق المحيط الهادي, معتبرة أنها تشكل تهديدا بشن حرب عليها.
 
وقالت اللجنة الكورية الشمالية لإعلان توحيد الوطن بطريقة سلمية في بيان لها إن "هذا يدل بوضوح على أن الولايات المتحدة هي الجهة الحقيقية التي تصعد التوتر وتحمل تهديد الحرب إلى شبه الجزيرة الكورية".
 
وأضافت أن التجربة "تبدو إعلان حرب افتراضيا حيالنا نظرا لحجمها وطبيعتها", مشيرة في الوقت ذاته إلى أن محاولة واشنطن "عرض عضلاتها لتخويف الناس ضرب من الجنون, لكن نتيجته الوحيدة هي تعزيز تصميم الجيش والشعب على زيادة قدراتهما العسكرية للردع".
 
نجاج تجربة
ويأتي موقف بيونغ يانغ بعد إعلان الوكالة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ أن صاروخا نجح الجمعة في تدمير هدف فوق المحيط الهادي، وذلك في إطار اختبار للنظام الأميركي للدفاع المضاد للصواريخ.
 
وأوضحت الوكالة أن الهدف أطلق من منطقة كودياك (أكاسكا) في حين أطلق الصاروخ المضاد من القاعدة الجوية في فندنبيرغ بكاليفورنيا.
 
وقال المتحدث باسم الوكالة كريس تايلور "قمنا بعملية إطلاق الهدف وحصل الاعتراض والتدمير". وأضاف أنه "بالرغم من أن ذلك لم يكن الهدف الأساسي للتجربة التي هدفت لجمع معلومات، فقد نجحنا في اعتراض رأس الهدف".
 
وكانت الولايات المتحدة أرجأت الخميس اختبارها 24 ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
ويُعد هذا الاختبار أول تجربة للدرع المضاد للصواريخ الأميركي منذ قامت كوريا الشمالية بداية يوليو/تموز بإطلاق تجريبي لستة صواريخ ذات مدى قصير ومتوسط وسابع طويل المدى، سقطت جميعها في البحر.
 
وتبقى قدرات النظام الأميركي على العمل بظروف حقيقية موضع جدل، حتى وإن أكد الرئيس جورج بوش أن هناك فرصا "معقولة" في التمكن من تدمير صاروخ  كوري شمالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة