اكتشاف سفينة إسبانية غارقة قرب سواحل بنما   
الأربعاء 26/2/1423 هـ - الموافق 8/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غواصون ينتشلون أجزاء من حطام السفينة الإسبانية الغارقة (فيزكانيا) قبالة سواحل بنما (أرشيف)
أعلن معهد الثقافة الوطنية ببنما أن علماء عثروا على سفينة شراعية غارقة ترجع إلى أيام الغزو الإسباني وعلى متنها حمولة تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار قبالة سواحل بنما على المحيط الهادي.

وقال المعهد إن السفينة الضخمة التي تحمل اسم (سان خوسيه) كانت قد غرقت في 17 يونيو/ حزيران عام 1631 عند أرخبيل جزر بيرل على بعد مائة كيلومتر تقريبا جنوبي بنما سيتي.

وأضاف أن المؤرخين كانوا يعلمون لعدة سنوات الموقع الذي غرقت فيه السفينة، مشيرا إلى أن المعهد بذل جهودا لتوثيق الموقع والحمولة المحددين للسفينة سان خوسيه لاسيما بعد اكتشاف السفينة الشراعية الإسبانية فيزكانيا قبالة ساحل بنما على الكاريبي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكان مدير المعهد رافائيل رويلوبا قد قال إن بنما تجري محادثات مع عدة متبرعين دوليين لكي يساهموا في انتشال السفينتين وإن من المرجح أن يتم انتشال السفينة سان خوسيه في العام القادم. وقال المعهد إن السفينة غادرت ميناء كالاو في بيرو على ساحل المحيط الهادي متجهة إلى إسبانيا وتوقفت في الإكوادور قبل أن تكمل رحلتها متجهة إلى بنما سيتي وإنها كانت محملة بما يقرب من 700 طن من الكنوز تشمل سبائك من الفضة والذهب.

وأظهر بحث للمعهد أن السفينة القديمة التي ظلت تبحر في المياه الاستوائية على مدى عقدين من الزمان غرقت بعد اصطدامها بالصخور قبالة إحدى جزر بيرل. يشار إلى أن بنما كانت على مدى القرون 16 و17 و18 نقطة ارتكاز لشحنات الذهب والفضة بين المناجم في بيرو وإسبانيا التي كانت تستعمرها في ذلك الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة