انخراط السنة في الحكومة درء لحرب أهلية   
الجمعة 1426/3/21 هـ - الموافق 29/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة، فقد رأت إحداها أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بدون السنة قد يجر البلاد إلى حرب أهلية، وانتقدت أخرى تصلب مواقف روسيا في دعمها لسوريا وإيران، في حين تناولت ثالثة كتابا يحمل زيف التحقيقات في غوانتانامو.

"
لابد من أن يتبوأ سنة جديرون بالثقة مناصب في السلطة تبدأ بمنصب وزير الدفاع، فضلا عن ضرورة إحكام السيطرة على عقود إعادة الإعمار وإخضاعها لمراقبة عراقية مباشرة لمحاربة الفساد
"
نيويورك تايمز
العراقيل العراقية
قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها إن انتخابات يناير/ كانون الثاني وما تمخض عنها من حكومة صادق عليها البرلمان بسرعة قصوى، كانت مصدرا للإلهام.

وأضافت أن ما يهم الآن هو مدى قدرة رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري على استجماع القوى لإحكام قبضته على ائتلافه ومن ثم الشروع في تحقيق طموحات الناخبين.

واستطردت الصحيفة قائلة إن أمام الجعفري جملة من العوائق لا بد أن يتخطاها، تتمثل أولاها في توسيع مساحة التمثيل السني في الحكومة بمن فيهم قوات الأمن.

وحذرت من أن استبعاد السنة البعثيين من شأنه أن يجر البلاد إلى حرب أهلية لا نهاية لها، مشيرة إلى ضرورة استبعاد من تقع على كاهلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبت في عهد صدام.

ودعت الصحيفة الجعفري إلى التعجيل في إصلاح مشكلة التصويت ضد تعيين سنى في منصب وزير الدفاع واصفة ذلك بالخسارة الجسيمة.

وثاني هذه العوائق كما تقول الصحيفة تكمن في استبعاد رئيس الوزراء العراقي المنصرف إياد علاوي معتبرة أن ذلك سيزيد من نفوذ رجال الدين الشيعة الذين يطمحون لصبغ الدستور بالقانون الإسلامي.

كما أن ذلك يزيد من وطأة الأحزاب الكردية التي تلهث وراء تأمين الحكم الذاتي على حساب حماية حقوق الأقلية والعلمانية في العراق.

وفي الختام تدعو الصحيفة الجعفري إلى ضرورة الإصرار على أن يتبوأ سنة جديرون بالثقة مناصب في السلطة تبدأ بمنصب وزير الدفاع، فضلا عن إحكام السيطرة على عقود إعادة البناء وإخضاعها لمراقبة عراقية مباشرة لمحاربة الفساد.

قبضة بوتن المخملية
"
 زيارة بوتن لإسرائيل تاريخية ولكنها تحمل في طياتها تذكير بمواصلة العلاقات الروسية مع سوريا وإيران
"
واشنطن تايمز
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة واشنطن تايمز في افتتاحيتها تصف فيها زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتن بأنها تاريخية ولكنها تحمل في طياتها تذكير بمواصلة العلاقات الروسية مع سوريا وإيران.

وقالت إن ما يزعج في زيارته إلى إسرائيل تصميمه على عدم التخلي عن تدعيم القوة العسكرية لسوريا والبنية التحتية للأسلحة النووية الإيرانية.

وشككت الصحيفة في موقف بوتن الدفاعي لصفقات الأسلحة التي يبرمها مع كل من سوريا وإيران في ظل العلاقات المتبادلة التي تعود لعقود مضت واستبعاده لمخاوف واشنطن بسبب تصرفاته مع جيرانه.

كما تفهمت واشنطن تايمز فتور إسرائيل من تزويد روسيا للسلطة الفلسطينية بناقلات للجنود خشية وصولها إلى الأيدي الخطأ.

وخلصت إلى أن الزيارة كانت في غاية الأهمية وتمثل تطورا إيجابيا، ولكنها وصفت بوتن بالمتهور لمضيه قدما بصفقات الأسلحة مع الدول التي نعتتها بالمارقة.

كتاب غوانتانامو
"
التحقيقات التي أجريت أثناء زيارة أعضاء من الكونغرس والمسؤولين للمعتقل  كانت مزيفة، وترمي إلى إظهار أن الحكومة تمتلك جهاز مخابرات قيم
"
سار/واشنطن بوست
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن كتاب لمترجم عمل في الجيش الأميركي بمعتقل غوانتانامو يؤكد فيه زيف التحقيقات التي كانت تمارس أثناء زيارة أعضاء من الكونغرس والمسؤولين للمعتقل، ليظهروا أن الحكومة تمتلك جهاز مخابرات قيم.

ويؤكد المؤلف إريك سار في كتابه بعنوان "داخل الأسلاك" أن الجيش كان يختار المعتقلين المتعاونين لتنفيذ تحقيق زائف.

وفي مقابلة لسار مع محطة CBS الإخبارية قال إن ثمة عشرات فقط من "الإرهابيين" كانوا في غوانتانامو من مجموع 750 محتجزا، لذلك فإن المعلومات القيمة التي تم الحصول عليها كانت شحيحة.

كما نوه سار في كتابه كما تقول الصحيفة إلى أنه شهد محققات استخدمن الامتهان الجنسي لحمل المعتقلين على الكلام.

وقالت الصحيفة إن جميع الأساليب التي


استخدمت في التحقيق صادق عليها مسؤولين في الجيش أقروا بإخضاع محققتين لعقوبات تأديبية لمثل تلك الانتهاكات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة