وكالة الطاقة الدولية تدرس ملفي إيران وليبيا   
الجمعة 14/1/1425 هـ - الموافق 5/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الإيراني محمد خاتمي يستقبل مدير وكالة الطاقة الدولية محمد البرادعي (رويترز)
تدرس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع الأسبوع المقبل ملفي ليبيا وإيران، وذلك بمشاركة الولايات المتحدة التي تعهدت بإبقاء الضغط على إيران بشأن برامج الأسلحة النووية التي تتهمها بامتلاكها.

لكن واشنطن عدلت على الأرجح عن إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي لكونها لا تتمتع بدعم مجلس حكام وكالة الطاقة الدولية الذي يضم 35 دولة.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد توصلت إلى اتفاق مع إيران لحملها على التعاون مع الوكالة الدولية ولا تزال تصر على اعتماد وسيلة "الالتزام البناء".

ويقول مصدر دبلوماسي غربي إن الولايات المتحدة أعدت مشروع قرار ضد إيران تتهمها فيه بإخفاء جوانب حساسة من برنامجها النووي, إذ إنها تريد من خلال ذلك المحافظة "على وسيلة للضغط" على طهران لحملها على كشف كل نشاطاتها.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي وتريد من وكالة الطاقة الدولية أن توقف تحقيقاتها.

وقال المدير العام للوكالة محمد البرادعي إن تقدما سجل مع إيران وكذلك ليبيا التي أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي تخليها عن برامج تطوير أسلحة غير تقليدية.

ويتوقع المصدر الدبلوماسي أن يشدد البرادعي يوم الاثنين على ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لمنع الانتشار النووي، وأن يحصل على دعم مجلس الحكام "للاستمرار في التحقيق حول السوق السوداء النووية الباكستانية" التي سمحت بنقل برامج إلى كوريا الشمالية وإيران وليبيا.

وقالت الوكالة في تقرير الشهر الماضي إن إيران أغفلت الكشف عن نشاطات ذرية قد تكون مرتبطة بتطوير أسلحة رغم أنها تعهدت بالإفصاح الكامل عن كل نشاطاتها, وحذرت طهران من تكرار هذا الأمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة