واشنطن توسع حربها على مصادر تمويل القاعدة   
الخميس 1422/10/26 هـ - الموافق 10/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شعار مؤسسة النجدة العالمية التي شملها قرارات التجميد الأميركية
جمدت الحكومة الأميركية أموال منظمتين أخريين تقول إنهما تعملان تحت ستار الأغراض الخيرية لتوصيل المال إلى تنظيم القاعدة، فقد أعلن وزير الخزانة الأميركي بول أونيل أن واشنطن قررت إضافة لجنة دعم الأفغان وجمعية إحياء التراث الإسلامي إلى قائمة الممولين للإرهاب.

واتهم أونيل المنظمتين بسرقة الأرامل والأيتام لتمويل تنظيم القاعدة، مضيفا أنه تحقق تقدم في جهود منع وصول العملات الصعبة إلى أتباع بن لادن، وقال إن "عرقلة وصول الإرهابيين إلى الموارد المالية هو أساس منعهم من شراء أدوات الشر".

وبإضافة المؤسستين واثنين من مسؤوليها يصل عدد الأشخاص أو الشركات أو الجماعات التي تعتقد الولايات المتحدة أنها تقدم دعما ماليا لمن تسميهم الإرهابيين العالميين إلى 168.

أما الشخصان اللذان أضيف اسماهما إلى القائمة فهما أبو بكر الجزيري وهو جزائري، وعبد المحسن الليبي. وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن الجزيري عمل مديرا ماليا للجنة دعم الأفغان في حين عمل الليبي مديرا لمكتب لجنة إحياء التراث الإسلامي في بيشاور.

وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن لجنة دعم الأفغان التي لها مكاتب في بيشاور بباكستان وجلال آباد بأفغانستان أسسها أسامة بن لادن، وأن الجزيري كان يجمع الأموال بزعم أنها موجهة للأيتام والأرامل ثم يسلمها إلى عناصر تنظيم القاعدة.

أما جمعية إحياء التراث الإسلامي فمقرها في الكويت ولها فروع في باكستان وأفغانستان. وقالت الخزانة إن مكتب الجمعية في باكستان كان يبالغ في عدد الأيتام الذين يقول إنه يرعاهم ثم يحول الأموال الفائضة المرسلة من مقر الجمعية في الكويت إلى تنظيم القاعدة. واتهمت الخزانة أيضا الليبي بنقل أموال ورسائل إلى بن لادن.

وقامت الولايات المتحدة بتجميد 34.2 مليون دولار من الأموال التي لها صلة بالمدرجين علي القائمة في حين جمدت دول أخرى أرصدة قيمتها 33.9 مليون دولار.

ويقضي أمر رئاسي صدر عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول بأن تقوم المؤسسات المالية الأميركية بتجميد أي أرصدة يتبين أنها تخص المدرجين على القائمة التي أعدها مكتب مراقبة الأرصدة الأجنبية التابع للخزانة الأميركية، ويسمح ذلك الأمر أيضا للولايات المتحدة بمعاقبة البنوك في الخارج التي لا تتعاون في تعقب تلك الأرصدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة