حركة كردية عراقية تطالب بمنح الأكراد مناصب متقدمة   
السبت 1425/4/16 هـ - الموافق 5/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأكراد انتقدوا قياداتهم التي قبلت بالمناصب التي عرضتها عليها أميركا (الفرنسية)
أحمد الزاويتي-أربيل
انتقدت اللجنة الإدارية العليا لحركة الاستفتاء في كردستان القيادات الكردية في مجلس الحكم -وبالأخص مسعود البرزاني وجلال طالباني- لقبولها بمنصبي نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء دون الحصول على أحد المنصبين المهمين رئاسة الدولة أو الحكومة.

وانتقدت اللجنة في بيان خاص قبول هذه القيادات للمناصب التي عرضت عليها دون الرجوع إلى الشارع الكردي، وأكدت أن الظلم الذي مورس منذ 80 سنة -تاريخ دولة العراق- ضد الكرد قد تكرر بحجة تقسيم العراق مذهبيا بين السنة والشيعة دون أي اعتبار للتكوين القومي على أساس كردي عربي.

واتهم البيان إدارة الاحتلال والمبعوث الأممي ومجلس الحكم الانتقالي الذي حل نفسه بتجاهل إرادة الشعب الكردي في تقرير مصيره، من أجل خدمة مصالح الأطراف الأخرى.

ودعت اللجنة كافة أبناء الشعب الكردي والنقابات والمؤسسات المدنية من منظمات وجمعيات مهنية وديمقراطية وكذلك الجالية الكردية في الخارج إلى الرفض السلمي للمناصب التي منحت للأكراد في الدولة العراقية، كما دعتهم إلى المطالبة بإجراء استفتاء عام ليقرر الشعب الكردي مصيره.

وكان من المقرر أن تنظم في أربيل بعد الإعلان عن النتائج الجديدة مظاهرة كبيرة تشترك فيها المنظمات المهنية والديمقراطية الأهلية أمام مقر سلطة الاحتلال في أربيل في تل خانزاد، تندد بالموقف الأميركي تجاه الشعب الكردي في العراق والذي أكدوا أنه يتغير بتغيير المصلحة الأميركية.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة