تجدد القتال بالمسجد الأحمر ومشرف ينجو من الاغتيال   
السبت 1428/6/22 هـ - الموافق 7/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)

جنود باكستانيون ينتشرون في محيط المسجد الأحمر (رويترز)

اندلع تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوات الباكستانية وطلبة المسجد الأحمر في إسلام آباد، كما هز انفجاران قويان محيط المسجد.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش أطلق قذيفتي هاون باتجاه المسجد، وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من داخله.

وقال مراسلو وكالات أنباء إن عربات مصفحة وجنودا باكستانيين تحركوا باتجاه المسجد، غير أن المسؤولين الأمنيين نفوا وجود أي نية لمهاجمة المسجد.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعهد عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد والقيادي الوحيد الذي لا يزال متحصنا فيه بعد اعتقال شقيقه، بالمضي مع أنصاره بالمواجهة حتى الموت وعدم الاستسلام.

ونفى غازي اتهامات للسلطات الباكستانية، وقال إنه لا يوجد في المسجد أي شخص محتجز رغما عنه. وكان مسؤولون باكستانيون اتهموه باستخدام طلاب المدارس الدينية "دروعا بشرية".

وكانت السلطات رفضت في وقت سابق عرض استسلام مشروط قدمه غازي، وقال فيه إنه على استعداد لأن يسلم نفسه شرط تمكينه من المكوث في مجمع المسجد بشكل مؤقت مع والدته المريضة.

وطالب طارق عظيم نائب وزير الإعلام بأن يكون الاستسلام كاملا، ويكون إطلاق سراح النساء والفتيات والأطفال الذين تقول إنهم يستخدمون دروعا بشرية دليل حسن نية.

محاولة اغتيال
مشرف تفقد ضحايا الفيضانات في توربات
بعد نجاته من محاولة الاغتيال (الفرنسية)
وفي تطور آخر تعرض الرئيس الباكستاني برويز مشرف لمحاولة اغتيال أثناء إقلاع طائرته من قاعدة جوية عسكرية في بلدة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد.

وقال مراسل الجزيرة إن النيران انطلقت من مضادات للطائرات كانت منصوبة على سطح منزل قريب من القاعدة بمجرد إقلاع طائرة مشرف, في حين قالت مصادر أمنية إن قوى الأمن لم تعتقل أحدا بخصوص الهجوم.

وعلى الفور طوقت قوات الأمن المنطقة حول المنزل واحتجزت صاحبه، كما ضبط سلاح رشاش استخدم كسلاح مضاد للطائرات. وظهر أفراد من الجيش في صور بثتها الجزيرة وهم يفككون مدفعين مضادين للطائرات على سقف منزل قريب من القاعدة.

وفي وقت سابق نفى الجيش الباكستاني حدوث محاولة اغتيال وقال الناطق باسمه الجنرال وحيد أرشد إن طائرة الرئيس حطت لاحقا بسلام في بلدة توربات في جنوب غرب البلاد حيث يزور مشرف ضحايا الفيضانات.

وكان مشرف قد نجا من محاولتي اغتيال في ديسمبر/ كانون الأول 2003 في راولبندي قيل وقتها إن تنظيم القاعدة دبرهما. وكان بين المحاولتين فاصل زمني بنحو أسبوعين، وكانت الثانية منهما انتحارية وقتل فيها 16  شخصا معظمهم من رجال الشرطة.

تفجير انتحاري
وإلى الشمال الغربي من البلاد قال الجيش الباكستاني إن انتحاريا يستقل دراجة مفخخة ألقى بنفسه على سيارة جيب عسكرية, ما أدى إلى مقتل ستة جنود وجرح ثلاثة آخرين.

وقال مسؤول بالجيش إن الهجوم حدث عندما كانت السيارة تسير ببلدة دير بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي, مشيرا إلى أن ضابطين قتلا في الهجوم بالإضافة إلى أربعة من ضباط الصف. ويعتبر الهجوم الثالث من نوعه خلال ثلاثة أيام, حيث وصل عدد الضحايا 18 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة