مداهمة شركة خدمات أمنية بباكستان   
الأحد 1430/9/30 هـ - الموافق 20/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:08 (مكة المكرمة)، 23:08 (غرينتش)
مسيرة بإسلام آباد احتجاجا على خطة توسيع السفارة الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
دهمت الشرطة الباكستانية السبت في العاصمة إسلام آباد مقر شركة أمنية باكستانية متعاقدة مع السفارة الأميركية، وصادرت عشرات قطع السلاح "غير المرخص"، واعتقلت اثنين من موظفيها.
 
واستهدفت المداهمات مكاتب "إنتر ريسك"، وهي شركة أنشأت حسب ما يذكر موقعها في 1988، وتعاقدت مع بداية العام تقريبا مع السفارة الأميركية لتقديم خدمات الحماية.
 
وقالت الشرطة إنها صادرات 61 بندقية وعشر مسدسات ومئات الطلقات، بعد أن رفعت قضية احتيال ضد صاحب الشركة.
 
وأكدت السفارة تعاقد "إنتر ريسك" معها، لكنها قالت إنها ليست بأي حال من الأحوال الكبرى بين الشركات الأمنية المحلية التي تتعامل معها.
 
وحسب الشرطة فالمداهمات جزء من عمليات روتينية لرفع اليقظة حمايةً للأجانب مع حلول عيد الفطر، ونفت أن تكون لها علاقة بالسفارة الأميركية.
 
وسببت شركات أمنية في دول كالعراق وأفغانستان إحراجا كبيرا للدبلوماسية الأميركية بعد تورطها في عمليات قتل وفساد وأعمال مخلة بالحياء.
 
وترددت بقوة شائعات وتقارير إعلامية في باكستان مفادها أن البعثة الدبلوماسية الأميركية تريد التعاقد مع "بلاك ووتر" شركة الحراسة التي طُردت من العراق لقتلها مدنيين، كجزء من عملية لتوسيع مجمعها في إسلام آباد، وهو ما نفته السفارة الأميركية.
 
وقال المحلل السياسي طلعت مسعود إن ارتباط "إنتر ريسك" بالولايات المتحدة "يزيد المخاوف من أن يكون هناك أميركيون يمارسون أنشطة سرية" في باكستان، والحكومة بالمداهمات تريد إثبات سيطرتها على الوضع. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة