ميدفيديف في زيارة تاريخية لسوريا   
الثلاثاء 1431/5/28 هـ - الموافق 11/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)

زيارة ميدفيديف هي الأولى من نوعها لرئيس روسي إلى سوريا (الفرنسية).

وصل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاثنين إلى دمشق في زيارة تستغرق يومين، هي الأولى من نوعها لرئيس روسي إلى سوريا. وتتناول محادثات ميدفيديف مع الرئيس بشار الأسد العلاقات الاقتصادية والتعاون العسكري بين البلدين، إضافة إلى البرنامج النووي الإيراني والسلام في الشرق الأوسط.

ووصل ميدفيديف مساء الاثنين برفقة وزير الخارجية سيرغي لافروف ومدير مصنع إركوت للطائرات الحربية أوليغ ديمشينكو ورئيس هيئة التصدير العسكري روسوبورون إكسبورت أناتولي إيزاكين ورئيس هيئة التعاون العسكري ميخائيل ديمترييف، إضافة إلى وزراء ومديرين عامين في بعض الوزارات ووفد اقتصادي.

وسيعقد الأسد وميدفيديف الثلاثاء جولة أخرى من المحادثات ثم يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا.

لاعب سياسي
وقبل مغادرته قال ميدفيديف إن البلدين يجب أن يطورا روابطهما، واصفا دمشق بأنها لاعب سياسي مهم في الشرق الأوسط.

وقال ميدفيديف في مقال افتتاحي نشر في صحيفة الوطن السورية إن بلاده ستبذل جهودها الجادّة من أجل المساعدة على إعادة إطلاق الحوار العربي الإسرائيلي، معبرا عن ثقته بأن الأطراف ستتخذ خطوات جديدة باتجاه بعضها البعض.

زيارة ميدفيديف تتزامن مع اتهامات إسرائيلية لسوريا بنقل أسلحة إلى حزب الله (الفرنسية)
وفي دمشق أيضا قال المتحدث باسم السفارة الروسية إن بلاده تتطلع إلى "استعادة ما فقد بين أصدقاء قدامى".

وأشار السفير السوري السابق في موسكو الدكتور حسان ريشة إلى أن زيارة الرئيس ميدفيديف ستشهد توقيع عدة اتفاقيات في مجالات الطاقة والنقل والبنى التحتية والتعليم وغيرها.

كما ذكرت وكالة يو.بي.آي أن الزيارة ستشهد توقيع ست اتفاقيات بين البلدين في مجال تشجيع وحماية وضمان الاستثمارات المتبادلة، وتوقيع اتفاقية لتسهيل النقل البري والبحري بين البلدين.

وتكتسب هذه الزيارة -رغم أنها كانت مقررة مسبقاً- أهمية استثنائية في ظل الاتهامات الإسرائيلية والأميركية لسوريا بنقل صواريخ إلى حزب الله.

كما تأتي بعد أيام قليلة من تجديد الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على دمشق لعام آخر متهمة إياها بدعم "جماعات إرهابية"، في إشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.

رسالة إسرائيلية
في هذا السياق قالت مصادر إسرائيلية إن الرئيس الروسي يحمل رسالة من نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز إلى الأسد تفيد بأن إسرائيل تريد السلام وأنها لا ترغب في تسخين الوضع على الحدود بين البلدين.

غير أن المصادر ذاتها قالت إن بيريز طلب من ميدفيديف بنقل امتعاض تل أبيب على ما دعاه نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة