اشتباكات بين الشرطة الفلبينية ومعارضي أرويو   
الأربعاء 1426/9/3 هـ - الموافق 5/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)
احتجاجات مطالبة بتنحية أرويو (الفرنسية)
اشتبكت قوات الأمن الفلبينية لليوم الثاني على التوالي مع نشطاء يساريين معارضين للرئيسة غلوريا أرويو قرب القصر الرئاسي في مانيلا، ما أسفر عن جرح العشرات من الجانبين.
 
واعتقلت السلطات الفلبينية 13 متظاهرا بينهم اثنان من زعماء العمال ممن يقودون مسيرة لنحو 300 ناشط من أحزاب اليسار ونقابات مهنية وجماعات طلابية دعت الحكومة إلى العدول عن قرارها عدم السماح بخروج المظاهرات.
 
وقال قائد قوات شرطة مكافحة الشغب إن المتظاهرين أصروا على تنظيم المسيرة رغم عدم حيازتهم على تصريح.
 
وأضاف أن العشرات من عناصر الأمن نقلوا للعلاج من إصابات جراء قيام المتظاهرين برشقهم بالحجارة أثناء محاولتهم تفريق المسيرة.
 
من جانبه قال عضو في الكونغرس من حزب اليسار رناتو ماغتوبو "سنقدم شكوى ضد الشرطة بسبب محاولة التفريق القاسية لتجمع سلمي ومشروع". وأضاف أن سياسة الحكومة انتهكت حقوق الشعب للتجمع والتحدث وفق ما ضمنه لهم الدستور.
 
وقد تصاعدت أعمال العنف خلال الاحتجاجات ضد الرئيسة أرويو منذ أن تبنت إدارتها الشهر الماضي خطا متشددا ضد المسيرات التي تنظم دون تصريح.
 
وكانت الشرطة فرقت أمس الثلاثاء نحو 300 ناشط يساري أثناء قيامهم بمسيرة في نفس المنطقة واعتقلت ثمانية من قادة المتظاهرين بعد اشتباكات معهم.
 
وتواجه أرويو مسيرات احتجاج صغيرة ولكنها منتظمة تطالبها بالتنحي عن منصبها بعد الأنباء التي تحدثت عن عمليات احتيال وفساد خلال الانتخابات شملت عائلتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة