الدوما الروسي يندد بانسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ   
الأربعاء 1422/11/3 هـ - الموافق 16/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من جلسة لمجلس الدوما الروسي( أرشيف)
ندد مجلس النواب الروسي في قرار رسمي بانسحاب واشنطن من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية، وتبنى النواب قرارا يدعو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاء نواب البرلمان من أجل بحث رد موسكو على انسحاب واشنطن من معاهدة "إيه بي إم" الموقعة عام 1971. وفي سياق آخر صدق مجلس الاتحاد الروسي على معاهدة صداقة وتعاون بين روسيا والصين.

واعتبر مجلس النواب (الدوما) الروسي الذي يهيمن عليه أنصار بوتين أن الانسحاب الأميركي من معاهدة إيه بي إم يهدد نظام المعاهدات الدولية الذي يضمن الاستقرار الإستراتيجي في العالم، وأشار قرار الدوما إلى أن انسحاب واشنطن خطأ يهدد بعودة سباق تسلح عالمي جديد.

وطالب الدوما الحكومة الروسية بتقديم تقريرها السنوي الشامل بشأن حالة ترسانة السلاح النووي والإستراتيجي بحلول شهر مارس/آذار المقبل، واعتبر أن هذا التقرير يجب أن يشمل التطور الذي سيطرأ على السلاح النووي الروسي عقب انسحاب واشنطن من معاهدة إيه بي أم.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي انسحاب واشنطن رسميا من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية وهو ما وصفه نظيره الروسي بوتين بأنه خطأ، واعتبر الرئيس الروسي أن انسحاب واشنطن من المعاهدة لا يهدد أمن روسيا.

فلاديمير بوتين ونظيره الصيني عقب التوقيع على معاهدة الصداقة (أرشيف)
معاهدة الصداقة مع الصين
وفي سياق آخر صدق مجلس الاتحاد الروسي على معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين وهي أول وثيقة بهذه الأهمية توقع بين البلدين منذ اتفاق سابق أبرم عام 1950.

وتنص المعاهدة الموقعة في 16 يوليو/ تمور الماضي خلال زيارة للرئيس الصيني جيانغ زيمين إلى موسكو بصورة خاصة على تبادل البلدين الدعم لحماية سلامة أراضيهما.

ووافق 147 من أعضاء مجلس الاتحاد على المعاهدة مقابل صوت واحد معارض. وكان مجلس النواب الروسي صدق في 26 ديسمبر/ كانون الأول على المعاهدة الموقعة لمدة عشرين سنة. واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية ميخائيل مارغيلوف أن هذه المعاهدة ستوفر الظروف الملائمة لتطوير التعاون الروسي الصيني في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة