ختام القمة الروسية الأوروبية دون نتائج ملموسة   
السبت 1428/5/3 هـ - الموافق 19/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)
التوتر سيطر على القمة الروسية الأوروبية (الفرنسية) 

 دخل الرئيس الروسي فلادمير بوتين والمسؤولون الأوربيون في سجال بشأن حقوق الإنسان, فيما فشل الجانبان في التوصل إلى حلول واضحة للخلافات بشأن كوسوفو وإستونيا، في ختام القمة الروسية الأوروبية التي وصفت بأنها متوترة.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن النجاح الوحيد الذي تحقق تمثل في مجرد انعقاد القمة على ضفاف الفولغا جنوب البلاد.

كما انتهت القمة دون إطلاق المفاوضات الخاصة بمعاهدة شراكة أوروبية روسية وصفت بأنها ستكون حجر زاوية في العلاقات المستقبلية, وذلك بسبب تعطيل بولندا للمعاهدة في إطار خلافاتها التجارية مع موسكو.

وقد رد بوتين بحدة على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في موضوع حقوق الإنسان. وقال في مؤتمر صحفي مع ميركل -التي تترأس بلادها الاتحاد الأوروبي- ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو إن "روسيا لا تشكل استثناء".

وأخفق بوتين وباروزو وميركل في إخفاء توترهم، مشيرين على التوالي إلى "مشاكل وصعوبات" في العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. لكنهم رفضوا المبالغة في إظهارها.

وفي هذا الإطار قالت ميركل "واجهنا مشكلات أيضا داخل الاتحاد الأوروبي وأحرزنا  تقدما في النهاية، نستطيع تجاوز صعوباتنا" مع روسيا. وسئل بوتين عما يدفع موسكو إلى محاورة الاتحاد الأوروبي، فأجاب "سواء أردنا ذلك أو لا، فإن تطور علاقاتنا سيستمر".

كما رد بوتين على الانتقادات الموجهة لروسيا، على صعيد قمع الشرطة للتظاهرات، بالإشارة إلى حوادث أخيرة في ألمانيا وإستونيا العضوين بالاتحاد الأوروبي.

وقال إنه خلال أعمال شغب نهاية أبريل/ نيسان في تالين إثر نقل نصب تذكاري للجيش الأحمر "لم يكتفوا بتفريق المتظاهرين بل قتلوا أحدهم" في إشارة إلى الشرطة الإستونية، مطالبا بمعاقبة من وصفهم بالمجرمين.

وكانت المستشارة الألمانية أعربت عن قلقها لمنع مجموعة معارضين من التوجه إلى سمارا للمشاركة في تظاهرة مناهضة لبوتين، وقالت "إنني قلقة لكون  البعض واجهوا مشاكل في المجيء وآمل أن يتمكنوا من التعبير عن رأيهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة