أوروبا تنتقد إيران وتطالب سوريا بالتعاون مع التحقيق الدولي   
السبت 1426/11/17 هـ - الموافق 17/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)

قضايا الشرق الأوسط وتوسيع الاتحاد هيمنت على المناقشات إلى جانب الميزانية (رويترز)

اختتمت قمة بروكسل الأوروبية أعمالها ببيان ركز على مجمل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وذلك إثر اتفاق زعماء أوروبا على ميزانية الاتحاد. وتصدرت البيان إدانة واضحة لتصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وحذر الأوروبيون طهران من أن فرص الحل الدبلوماسي لأزمتها النووية لن تبقى قائمة إلى ما لا نهاية.

واتهم البيان طهران بالفشل في تبديد الشكوك بشأن طموحاتها النووية، وحذر من أن الاتحاد سيعيد تقييم خياراته الدبلوماسية في ضوء التصريحات والإجراءات الإيرانية.

وأدانت القمة اغتيال النائب اللبناني جبران تويني مستنكرة ما وصفته بالحملة العنيفة التي "تستهدف مواطنين وصحفيين وسياسيين لبنانيين فضلا عن حرية التعبير".

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق الشديد إزاء التقرير الثاني للجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وحث البيان سوريا على التعاون غير المشروط مع التحقيق الدولي في عملية الاغتيال.

"
أوروبا تطالب بنزع أسلحة الفصائل وتحث السلطة على وقف الهجمات ضد إسرائيل عبر بسط سيطرة أمنية كاملة على المناطق الخاضعة لسلطتها
"
ورحبت أوروبا بإجراء الانتخابات التشريعية في العراق واعتبرت أنها مرحلة جديدة باتجاه الديمقراطية والاستقرار في العراق. وأكد الزعماء التزامهم بدعم الشعب العراقي في إعادة إعمار عراق آمن مستقر موحد ومزدهر.

وأشاد البيان أيضا بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة معتبرا أنه خطوة نحو تطبيق خارطة الطريق. وناشد كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) نزع أسلحتها و"نبذ العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

كما حث السلطة الوطنية الفلسطينية على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الهجمات على إسرائيل وتولي الإشراف الأمني الكامل في المناطق الخاضعة لسلطتها.

في المقابل دعا البيان الحكومة الإسرائيلية إلى وقف كل الأنشطة المخالفة للشرعية الدولية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك إقامة المستوطنات وهدم المنازل وبناء الجدار العازل. كما أعرب الأوروبيون عن قلقهم تجاه النشاطات الإسرائيلية في القدس الشرقية وحولها.

ترشيح مقدونيا
ووافق القادة الأوروبيون على قبول ترشيح مقدونيا للانضمام للاتحاد وأشادوا بالتقدم الملحوظ الذي حققته الحكومة المقدونية لاحترام المعايير السياسية "لاتفاقية كوبنهاغن"، لكن القمة أوضحت أن المراحل المقبلة مرهونة بمستقبل مناقشات إستراتيجية التوسع المقررة عام 2006.

والمرحلة المقبلة بعد منح أي دولة وضع المرشح الرسمي للانضمام هي بدء مفاوضات الانضمام. لكن منح وضع المرشح لا يؤدي بشكل تلقائي إلى بدء هذه المفاوضات كما تؤكد المفوضية الأوروبية باستمرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة