كاغامي يتجه للفوز بانتخابات رواندا   
الأربعاء 1431/9/1 هـ - الموافق 11/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)
كاغامي طالب أنصاره بانتظار النتائج النهائية (الأوروبية)

أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات الرئاسية في رواندا، أن رئيس البلاد بول كاغامي يتجه نحو تحقيق فوز ساحق بالانتخابات ليتمتع بفترة رئاسية من سبع سنوات، رغم اتهام معارضيه له "بالقمع السياسي".
 
وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أمس الثلاثاء أن نتائج 11 دائرة انتخابية من أصل ثلاثين دائرة أظهرت حصول كاغامي على أكثر من 1.6 مليون صوت، أي ما يقرب من 93% من الأصوات التي تم فرزها حتى الآن.
 
وعقب الإعلان عن النتائج الأولية، انضم كاغامي إلى الآلاف من أنصاره للاحتفال بالفوز في ملعب أماهارو بالعاصمة كيغالي.
 
ودعا كاغامي أنصاره إلى انتظار النتائج النهائية، لكنه قال إنه لا يتوقع أن تتغير، ومن المنتظر الإعلان عنها اليوم الأربعاء، مع احتمال إرجائها حتى 17 أغسطس/ آب الجاري.
 
وكان نحو خمسة ملايين ناخب توجهوا الاثنين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس لولاية جديدة مدتها سبع سنوات من بين أربعة مرشحين في ثاني انتخابات رئاسية منذ العام 1994.
 
ويحكم كاغامي (52 عاما) رواندا منذ أن أطاحت "الجبهة الوطنية الرواندية" التي شكلها متمردو التوتسي بمليشيا الهوتو التي قتلت ما يقدر بنحو ثمانمائة ألف من أفراد التوتسي وأفراد الهوتو المعتدلين في الإبادة الجماعية.
 
ويحظى كاغامي بشعبية بين الكثير من المواطنين العاديين، ويقول مؤيدوه إن ذلك هو السبب في تأكده من إعادة انتخابه فترة رئاسة أخرى.
 
بيد أن جماعات معنية بحقوق الإنسان ومعارضين سياسيين يتهمون الرئيس بممارسة "القمع السياسي".
 
وأعلنت أحزاب المعارضة -التي تنتقد كاغامي علانية- أن محاولاتها للتسجيل والمشاركة في الانتخابات باءت بالفشل.
 
وقالت فيكتوار إنجابير وهي زعيمة حزب "القوات الديمقراطية المتحدة" المعارض التي اعتقلت عدة مرات منذ الربيع الماضي "هذه مسرحية هزلية، وليست انتخابات، نظرا لمنع المعارضة" من المشاركة فيها.
 
ورغم انتقادات توجهها المنظمات الحقوقية لحكومة كيغالي, فإن المراقبين يرون أن رواندا نجحت بظل حكم كاغامي في محاربة الفساد وضمان حقوق المرأة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة