مقتل عشرة أشخاص في اشتباكات عرقية بنيجيريا   
الخميس 29/3/1422 هـ - الموافق 21/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وهرب آلاف آخرون من منازلهم في وسط نيجيريا إثر اشتباكات عرقية أعقبت مقتل أحد الزعماء التقليديين في إقليم ناساراوا المجاور للعاصمة أبوجا الأسبوع الماضي.

وأفاد مسؤولون حكوميون أن الاشتباكات بين أشخاص من قبيلة (التيف) التي تمثل أقلية وبين أغلبية (الهوسا) امتدت عبر المدن والقرى وخرجت عن سيطرة قوات مكافحة الشغب التي نشرت في المنطقة.

وقال حاكم الإقليم ربيع عبد الله إن جهودا مضنية تبذل لإيجاد حل ملائم للمشكلة من ضمنها الموافقة على تكوين لجنة قضائية للتحقيق في أسباب الأزمة، ومحاسبة المعتدين، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا من أقلية التيف.

وقال مسؤولون إن الاشتباكات نشبت بعد وقوع جريمة وحشية ذبح فيها الزعيم التقليدي لإحدى قبائل الهوسا موسى إبراهيم المعروف بعدائه لقبيلة التيف وقتل معه خمسة من مرافقيه، ووجه الاتهام في الجريمة إلى مسلحين من التيف خططوا للانتقام من الزعيم المتهم بإثارة أعمال شغب قبل شهرين والتي قتل خلالها أفراد من قبيلة الأقلية.

وذكر حاكم إقليم ناساراوا أن أكثر من 3 آلاف شخص من التيف فروا إلى ولايتي بينو وبلاتو المجاورتين حيث أقامت السلطات الفدرالية معسكرات مؤقتة لإيوائهم.

يشار إلى أن العلاقات بين القبيلتين متوترة منذ سنوات وشهدت صدامات دموية متفرقة خلال هذه الفترة بسبب اشتداد الصراع حول الأراضي الزراعية في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة