تركيا تدعو العراق إلى السماح بعودة المفتشين   
الثلاثاء 1422/11/9 هـ - الموافق 22/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد
حذر رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد الرئيس العراقي صدام حسين مما أسماه عواقب وخيمة ستواجهها بلاده في حال رفضه السماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق.

ونقلت صحيفة صباح التركية عن أجاويد قوله "إذا واصل العراق رفضه السماح بعودة مفتشي الأمم المتحدة إلى أراضيه، فإن ذلك سيفتح المجال لمشاكل خطيرة ليس للعراق فحسب بل للعالم قاطبة لاسيما الشرق الأوسط".

وكان بوش حذر الرئيس صدام من أنه قد يواجه عواقب إذا واصل رفضه عدم السماح بعودة المفتشين إلى البلاد.

وقالت تركيا مطلع هذا الأسبوع إن الرد العراقي على رسالة كانت بعثت بها إلى بغداد تحث فيها الحكومة العراقية على الالتزام بقرارات الأمم المتحدة, لم يكن كافيا.

وأعربت تركيا عن قلقها العميق من احتمالات قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية في العراق في إطار "الحرب على الإرهاب"، وتقول إنها خسرت أكثر من 30 مليار دولار في نتيجة للحظر الذي فرض على العراق في أعقاب حرب الخليج.

وتتردد تكهنات بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد العراق بعد انتهاء حملتها على أفغانستان.

يذكر أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة أرسلوا في أعقاب حرب الخليج الثانية لمراقبة تدمير أسلحة الدمار الشامل بالعراق غير أنهم غادروا البلاد في ديسمبر/كانون الأول 1998 قبل شن غارات أميركية بريطانية على العراق, ولم يسمح لهم بالعودة منذ ذلك الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة