اعتقال رمضان يضيق الدائرة على صدام   
الثلاثاء 1424/6/22 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طه ياسين رمضان
اشتهر طه ياسين رمضان بالولاء الشديد للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وكان يتصف بالقسوة وبأنه اليد الطولى لصدام، كما كان الأكثر تشددا في التنديد بالدول المعادية لبغداد وعلى رأسها إسرائيل والولايات المتحدة. وهو المطلوب رقم 20 على قائمة المسؤولين العراقيين في النظام السابق المطلوب اعتقالهم من قبل القوات الأميركية، وقد تسلمته الأخيرة من قوات الاتحاد الوطني الكردستاني التي ألقت القبض عليه في الموصل شمالي العراق.

المولد والنشأة:
ولد طه ياسين رمضان في الموصل عام 1938م ونشأ فيها إلى أن التحق بالكلية العسكرية وتخرج فيها. وانضم للتنظيم السري لحزب البعث عام 1956 وأصبح من المقربين لصدام، وفي عام 1966 تم انتخابه عضوا في القيادة القُطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي.

أهم المناصب:
عين رمضان عضوا في مجلس قيادة الثورة عام 1969، وترأس محكمة خاصة مطلع عام 1970 لمحاكمة أعداء الثورة، أدان فيها المنشقين وحكم على 44 منهم بالإعدام "عبرة للآخرين" على حد قوله آنذاك.

تنقل رمضان بين المناصب الوزارية فعين وزيرا للصناعة (1970 - 1976) ثم وزيرا للإسكان عام 1976، ثم وزيرا للتخطيط بالوكالة (1974 - 1976) وفي عام 1977 انتخب عضوا في القيادة القومية للحزب.

تولى رمضان منصب نائب أول رئيس الوزراء عقب تولي صدام حسين الحكم في يوليو/ تموز 1979، وخول له منصبه متابعة نشاط الوزارات ومؤسسات الدولة، وعرف خلال الثمانينيات بأنه ثاني أقوى رجل في الدولة بعد صدام.

نائب الرئيس:
وفي مارس/ آذار 1991 أصبح رمضان نائبا للرئيس العراقي صدام حسين وظل في منصبه حتى انهار النظام بفعل الحرب الأنجلو أميركية على العراق مؤخرا.

وقد عرف عن رمضان الطاعة الشديدة للرئيس العراقي المخلوع، ومما يتندر به في هذا الشأن أنه أنقص وزنه 27 كلغم في غضون 30 يوما استجابة لأمر صدر من الرئيس العراقي صدام حسين ألزم فيه أعضاء مجلس الوزراء بتخفيف أوزانهم قبيل نهاية الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988).
_______________
قسم البحوث والدراسات - الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة