إغراءات لاسترجاع أمجاد هوليوود   
الأربعاء 28/8/1430 هـ - الموافق 19/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

كاليفورنيا تقدم إغراءات لاستعادة صناعة السينما إلى هوليوود (رويترز-أرشيف)

وافق حاكم كاليفورنيا الأميركية الممثل السابق أرنولد شوارزنيجر على تأهل 25 فيلما وبرنامجا تلفزيونيا للحصول على حوافز مغرية، في محاولة لاستعادة المجد السينمائي لولايته، بعد أن انخفضت صناعة السينما في هوليوود.

وذكر مكتب شوارزنيجر أن إنتاج الأفلام والصناعات التي تخدمها يدر 38 مليار دولار على اقتصاد كاليفورنيا، ويوظف نحو 250 ألف شخص، مؤكدا أن صناعة السينما تضيف قيمة لصناعتي السياحة والترفيه في كاليفورنيا.

وقاد شوارزنيجر حملة لمكافحة هجرة منتجي السينما عن كاليفورنيا في فبراير/شباط، بعرض أول مجموعة من الحوافز تقرها الولاية، شملت خصما ضريبيا يتراوح بين 20% و25%.

وتأتي هذه الجهود بعد انخفاض على مدى السنوات العشر الماضية في إنتاج هوليوود تحت تأثير المغريات المالية التي قدمتها كندا فضلا عن ولايات أميركية أخرى لتلك الصناعة.

هوليوود تتعرض لمنافسة خارجية قوية(الأوروبية-أرشيف)
غير أن البعض يخشى أن يكون الوقت قد فات بعد أن انخفض عدد الأفلام الروائية الطويلة التي تصور في كاليفورنيا إلى أقل من نصف ما كانت عليه عام 2003، وانخفض تصوير البرامج والمواد التي تذيعها القنوات ذات الاشتراكات والإعلانات إلى 44 حلقة فقط من جملة 103 مسلسلات هذا العام.

واعتبر البعض أن كاليفورنيا عرفت أسوأ الأرقام على الإطلاق في العام 2008 والأشهر الستة الأولى من العام 2009، بانخفاض وصل إلى 50%، ما عدّ كارثة.

حوافز غير كافية
لكن البعض يرون أن الحوافز التي تقدمها كاليفورنيا قد لا تكون كافية لمنافسة 40 ولاية أميركية أخرى أو نحوها تقدم ما يصل إلى ضعف الخصومات الضريبية مع إجراءات روتينية أقل.

وقد بدأت هجرة الإنتاج السينمائي عن هوليوود منذ عشر سنوات، حين بدأت كندا تقدم حوافز في أواخر التسعينيات تزامنت مع ضعف الدولار الكندي، ما جعل التصوير هناك رخيصا نسبيا لصناع الأفلام.

وتقوم كاليفورنيا بهذه المحاولات لاستعادة صناعة السينما لما كان لهجرتها من التداعيات الاقتصادية على الولاية، إذ إن أنشطة تجارية كثيرة متصلة بطريق مباشر أو غير مباشر بتلك الصناعة لحق بها الكساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة