سترو ينفي وجود أي صلة بين العراق وهجمات 11سبتمبر   
الجمعة 1422/10/6 هـ - الموافق 21/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك سترو
نفى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وجود أي علاقة بين العراق وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وقلل الوزير البريطاني من أهمية التكهنات بأن واشنطن قد توجه ضربة عسكرية إلى العراق.

وقال سترو في حديث نشرته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية اليوم إنه لا يوجد أي دليل يربط العراق بالهجمات على نيويورك وواشنطن. وأضاف أنه على هذا الأساس فإن المسرح الوحيد للعمليات العسكرية التي تشارك فيها بريطانيا حاليا هو أفغانستان. واعتبر أن الإدارة الأميركية اتخذت حتى الآن قرارات عاقلة ومتزنة في الحرب على ما يسمى الإرهاب. وفيما يتعلق بمطاردة أسامة بن لادن قال سترو إنه سيتم القبض عليه عاجلا أم آجلا.

واعتبر أن الحملة العسكرية الأميركية البريطانية ضد أفغانستان حققت حتى الآن نتائج مدهشة، وأوضح أنه خلال 100 يوم فقط تم القضاء على نظام طالبان وانهار تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن ذلك لم يكن متوقعا بهذه السرعة.

جان كريتيان
موقف كندا
وفي سياق متصل استبعدت كندا المشاركة في أي هجوم مستقبلي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق في حال انعدام دليل مباشر على وجود صلة بين بغداد وأسامة بن لادن. يشار إلى أن كندا تسهم بسفن وطائرات وجنود في الحملة التي قادتها الولايات المتحدة على أفغانستان.

وقال رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان إن رفض الرئيس العراقي صدام حسين السماح بعودة مفتشي الأمم المتحدة إلى بغداد -وهو في اعتقاد البعض ما قد يتخذ ذريعة لشن هجوم أميركي على العراق- أمر مختلف تماما عن الوضع في أفغانستان.

وأوضح أنه لا توجد حتى الآن أدلة على وجود تنظيم القاعدة في العراق للقيام بعمل عسكري. وأضاف في تصريح لمحطة تلفزيون كندية أنه اتفق مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الفرنسي جاك شيراك على ضرورة أن تكون هناك صلة مباشرة بين العراق وبن لادن، لأن غرض التحالف الدولي هو مكافحة ما أسماه بالإرهاب.

واعتبر أن مسألة تطوير أسلحة الدمار الشامل مشكلة تناقش في الأمم المتحدة وليست من شأن التحالف. وحذر وزير الخارجية الكندي جون مانلي أمس من أي عمل عسكري أميركي منفرد قد يلحق ضررا بالتحالف الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة