14 آذار تصف مقترح لحود بشأن الرئاسة بالانقلاب الدستوري   
الجمعة 17/8/1428 هـ - الموافق 31/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:09 (مكة المكرمة)، 13:09 (غرينتش)
مقترح لحود بشأن تولي قائد الجيش لحكومة انتقالية أثار حفيظة 14 أذار (الفرنسية-أرشيف)

انضم رئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص إلى المعارضين لمقترح الرئيس إميل لحود بتولي قائد الجيش لحكومة انتقالية, بعد وصف قوى 14 آذار ذلك المقترح بأنه انقلاب على دستور البلاد.
 
وقال الحص في بيان إن رئيس الجمهورية أخطأ في هذا الرأي إلى أبعد الحدود, واصفا مقترحه بـ"الخطيئة المميتة".
 
وأضاف أن قائد الجيش هو في مقدمة المؤهلين لتولي منصب الرئاسة, وأن إنشاء حكومة انتقالية يعني إيجاد حكومتين متصادمتين, ما سيؤدي إلى تفجير شامل للأوضاع.
 
انقلاب دستوري
وجاء موقف رئيس الحكومة الأسبق في الوقت الذي وصفت فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض اقتراح لحود بأنه انقلاب دستوري.
 
وقالت معوض في تصريحات للجزيرة إن حكومة فؤاد السنيورة ستقوم بدور الرئيس إذا تعذر انتخاب رئيس جديد للبلاد عند انقضاء المهلة الدستورية.
 

ومن المتوقع أن يعلن اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري في خطاب يلقيه في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في بعلبك عن مبادرة سياسية.

 
أزمة رئاسية
وكان لحود طرح أمس اقتراحا بتعيين قائد الجيش العماد ميشيل سليمان رئيسا لحكومة انتقالية إذا تعذر الحصول على رئيس تتفق عليه المعارضة والموالاة.
 
وأعلن الرئيس لحود أنه لا يرى حلا أفضل من تعيين العماد سليمان على رأس حكومة انتقالية مؤلفة من 6 أو 7 وزراء يمثلون الطوائف الأساسية في لبنان، تحاشيا للدخول في أزمة رئاسية إذا ما تعذر الاتفاق على رئيس للبلاد خلال المهلة الدستورية.

النائب بطرس حرب أعلن ترشحه للرئاسة وسط جدل حاد يشهده لبنان (رويترز)
ولفت مراسل الجزيرة في بيروت عباس ناصر إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يسمي فيها لحود مرشحا معينا لتولي منصب الرئاسة، في حال فشل البرلمان في التوصل إلى مرشح واحد.

وكان النائب اللبناني بطرس حرب الذي ينتمي إلى الأكثرية النيابية قد أعلن الخميس ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تبدأ مهلتها الدستورية في 25 سبتمبر/ أيلول المقبل.

ولا ينص الدستور اللبناني الذي يقضى بأن يكون المرشح مسيحيا مارونيا على آلية محددة للترشح للرئاسة، إذ يتم الانتخاب عن طريق البرلمان وليس عن طريق الاقتراع المباشر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة