علاج أسترالي جديد لسرطان الدم والبروستات   
الثلاثاء 1424/4/25 هـ - الموافق 24/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن في أستراليا عن اكتشاف علاج جديد لمرض السرطان سيجرب في ست مستشفيات في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة بعد اعتباره اختراقا كبيرا في هذا المجال من قبل مؤتمر التكنولوجيا الحيوية.

وقال القائمون على تطوير العلاج اليوم الثلاثاء إنه أظهر نتائج متميزة في الاختبارات على المصابين بسرطان البروستات وسرطان الدم -لوكيميا- كما أن أعراضه الجانبية قليلة ويمكن أن يتوفر خلال عامين. وأضاف هؤلاء أن العلاج يكافح السرطان وربما فيروس (HIV) المسبب لمرض الإيدز عبر تعزيز نظام المناعة في الجسم وتحفيزه على إنتاج مزيد من خلايا "تي" المهمة التي تنشط الغدة السعترية, وهي غدة صماء تتقلص بشكل طبيعي بعد فترة البلوغ.

ويعتمد العلاج على نوع متوفر من العلاجات يعرف باسم مشابهات (GNRH) التي تستخدم لمنع إنتاج الهرمونات الجنسية عند الأشخاص المصابين بسرطان البروستات وسرطان الثدي والسرطان البطاني الرحمي. وقد طوره الباحثون في جامعة موناش في ملبورن الذين اكتشفوا أن مشابهات (GNRH) تعمل كذلك على تحفيز إنتاج خلايا "تي".

ودعمت مجموعة (نوروود آبي) للتكنولوجيا الحيوية ومقرها ملبورن المشروع وقالت إنه إذا ما أثبت العلاج نجاحه في التجارب على البشر فإنه سيتم إنتاجه تجاريا خلال عامين. وتم الكشف عن العلاج أمس في مؤتمر التكنولوجيا الحيوية (يو إس بايو2003) واعتبر "أول اختراق في علاج السرطان في العالم".

وقد وافقت أربع مستشفيات في الولايات المتحدة وواحدة في بريطانيا وآخر في سويسرا على اختبار الدواء على مجموعات مختارة من مرضى السرطان العام المقبل بينما ستجري المستشفى السويسرية تجارب على مرضى الإيدز بالاشتراك مع معاهد الصحة الوطنية الأميركية.

ويعد هذا ثاني علاج أسترالي لمرض السرطان يتم الكشف عنه في المؤتمر خلال يومين. وكان بيتر بيتي رئيس وزراء مقاطعة كوينزلاند الأسترالية قد أعلن عن اكتشاف لقاح جرب بنجاح لعلاج المصابين بسرطان الجلد. وقال بيتر هانسن الرئيس التنفيذي لمجموعة نوروود آبي إن العلاج يتضمن إعادة تنشيط نظام المناعة بإحياء الغدة السعترية وإن آثاره السلبية قليلة ولا تتعدى الطفح الجلدي. وأضاف أن عملية تنشيط الغدة السعترية تزيد من إنتاج الجسم لخلايا "تي" التي تعتبر خط الدفاع الأول ضد السرطان والالتهابات الفيروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة