ارتفاع عدد سجناء غوانتانامو المضربين عن الطعام   
الجمعة 1426/11/30 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:52 (مكة المكرمة)، 8:52 (غرينتش)

ناشطون في مسيرة بواشنطن احتجاجا على أوضاع المعتقلين بغوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن عدد السجناء المشاركين في إضراب عن الطعام في المعتقل العسكري في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو بكوبا، في تزايد كبير منذ عطلة عيد الميلاد.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال جيريمي مارتن إن 46 معتقلا في السجن المخصص للأجانب المشتبه في انتمائهم للقاعدة، انضموا إلى الإضراب الاحتجاجي مع بدء عطلة عيد الميلاد الأحد الماضي.
 
وقال الجيش إن أفرادا طبيين يقومون بإطعام 32 من المضربين عن الطعام رغما عنهم بواسطة أنابيب بلاستيكية يتم إدخالها إلى المعدة من خلال فتحة الأنف.
 
ويعرّف الجيشُ المضربَ عن الطعام بأنه المعتقل الذي يرفض تناول تسع وجبات متتالية. وعادة ما يشير المسؤولون العسكريون إلى الإضراب عن الطعام على أنه "صيام طوعي"، وإلى التغذية القسرية على أنها "تغذية معوية".
 
وأعربت جمانة موسى المسؤولة بمنظمة العفو الدولية عن قلقها للزيادة الكبيرة في عدد المضربين عن الطعام في سجن غوانتانامو، وقالت إنها تظهر خطورة الإضراب.
 
وأضافت أن الأمر يتعلق بمئات من نزلاء سجن "قرروا أنهم في غياب أي تغيير معقول في مستقبلهم، فإنهم لا يهتمون بالبقاء على قيد الحياة، أو أنهم يريدون أن يدلون ببيان من خلال الموت".
 
وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن عدد السجناء في غوانتانامو يبلغ نحو 500 جميعهم من المسلمين. ولم توجه تهم بأي جرائم سوى إلى 9 فقط. واعتقل أغلب السجناء في أفغانستان وهم محتجزون منذ نحو أربع سنوات.
 
وقال محامو المعتقلون إن موكليهم بدؤوا الإضراب في أوائل أغسطس/آب بعدما تراجع الجيش عن وعوده لتوفيق أوضاع السجن مع اتفاقيات جنيف. ووصفوا الإضراب بأنه احتجاج على أحوال السجن وحرمان السجناء من حقوقهم القانونية.
 
وقال المحامون إن المعتقلين مستعدون للموت جوعا في سبيل المطالبة بمعاملة إنسانية، وعقد جلسات استماع بشأن ما إن كان يتعين أن يظلوا في السجن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة