اتفاق لوقف إطلاق النار بميانمار   
الخميس 1433/2/18 هـ - الموافق 12/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:42 (مكة المكرمة)، 17:42 (غرينتش)

الحكومة واتحاد الكارين اتفقوا على 11 نقطة لإنهاء القتال (الفرنسية)

وقعت ميانمار اليوم اتفاقا لوقف إطلاق النار مع متمردين من الكارين الذين يمثلون أقلية عرقية، في محاولة لإنهاء واحد من أطول الصراعات في العالم في إطار سعيها لحل كل الصراعات الانفصالية.

واتفقت الحكومة مع اتحاد كارين الوطني المؤلف من 19 عضوا من حيث المبدأ على 11 نقطة، ووقعت اتفاقين لإنهاء القتال بين الجيش وجيش كارين الوطني للتحرير وبدء حوار للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع القائم منذ 62 عاما.

وقال نائب رئيس وفد اتحاد كارين الوطني سو ديفيد هتاو، إن مناخ التغيير في ميانمار تحت قيادة حكومتها الجديدة الإصلاحية جعلت الحوار حتميا.

محادثات حتمية
وأضاف "لم نكن واثقين قط في محادثاتنا أكثر من اليوم، طبقا للوضع المتغير في كل مكان أصبح من غير الممكن تجنب محادثات السلام الآن وهو أمر علينا اجتيازه دون فشل".

من خلال جيش كارين الوطني للتحرير، الذراع العسكرية لاتحاد كارين الوطني، ظل الاتحاد يحارب الحكومات المتعاقبة للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي منذ عام 1949، بعد عام من حصول ميانمار على استقلالها من بريطانيا

وقالت أمين عام اتحاد كارين الوطني زيبورة شين، إن "أهم  شيء بالنسبة لنا كان أن نطلب من الحكومة وقف هجماتها ضد كافة مناطق الأقليات العرقية وإصدار التعليمات لقواتها بالانسحاب، ولذلك كانت موافقتهم على ذلك مفاجأة لنا".

من جانبه قال وزير السكك الحديدية أونج مين، الذي ترأس لجنة السلام  للحكومة الوطنية خلال المحادثات التي عقدت في بان عاصمة ولاية كارين، إن اتفاق وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ فورا، لكن زيبورة أعربت عن قلقها إزاء ذلك.

وأضافت زيبورة "لقد جرى الاتفاق فقط من حيث المبدأ، وأخشى ألا توافق الحكومة المركزية على ذلك لأن الأمر ما زال يتطلب موافقة وزير الدفاع".

وقد يكون وقف إطلاق النار خطوة محدودة لرفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على ميانمار منذ نحو 20 عاما، واللذان جعلا من السلام مع الميليشيات العرقية شرطا لمراجعة العقوبات.

وأجريت محادثات السلام ست مرات منذ عام 1949 لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق دائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة