تشكيك في الدفاع الصاروخي الأميركي   
الثلاثاء 1431/6/4 هـ - الموافق 18/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)

عالمان أميركيان يقران بأن عيوبا تشوب نظام الدفاع الصاروخي الأميركي
(الفرنسية-أرشيف)

كشفت دراسة علمية أميركية أن عيوبا تشوب نظام الدفاع الصاروخي الأميركي في اعتراض الرؤوس النووية، خلافا لما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية.

فخلافا لنتائج الاختبارات التي تم تطبيقها على نظام "أس أم 3" والتي أشارت فيها وزارة الدفاع إلى أن النظام تمكن من اعتراض الأهداف بنسبة 84%، وجدت الدراسة أن النتائج الحقيقية لا تتجاوز ما بين 10% و20%.

وقال القائمان على الدراسة ثيودور بوستول وجورج لويس من جامعتي مساتشوستس للتكنولوجيا وكورنيل، إنه كان يتم تغيير مسار معظم الرؤوس النووية القادمة دون تدميرها.

ورغم أن ذلك قد يجدي نفعا في التعاطي مع الصواريخ التقليدية، فإن الرؤوس النووية في هذه الحالة تبقى عرضة للتفجير، حسب الباحثين.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن مصدر الخلاف بين الأكاديميين ووزارة الدفاع ينصب على ما إذا كان يتعين على "أس أم 3" ضرب الرأس النووي للصاروخ وتدميره أم إصابة هيكل الصاورخ فقط.

أما بوستول -وهو مستشار علمي سابق في وزارة الدفاع- فيقول إن النظام الصاروخي هش ولا يستطيع اعتراض الرؤوس النووية إلا صدفة، وهو ما اعتبرته الوزارة لا أساس له من الصحة.

وأكد المتحدث باسم الوزارة ريتشارد لينر أن "أس أم 3" أحرز أهدافا تتطلع برامج وزارة الدفاع الأخرى إلى تحقيقها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المضامين السياسية لهذه الدراسة كبيرة، ولا سيما أن المنتقدين التقليديين لأنظمة الدفاع الصاروخية -أي الديمقراطيين- لاذوا بالصمت بشأن حماس الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه هذا الجيل الجديد من الصواريخ الذي يقتصر على الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن خطط أوباما الرامية لخفض الترسانة النووية وإلحاق الهزيمة بصواريخ إيران، تعتمد على الجيل الجديد من الأنظمة الدفاعية التي وصفها العام الماضي بأنها "مجربة وفاعلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة