زلزال جديد بإندونيسيا ولا مؤشرات على تسونامي محتمل   
الأحد 1427/6/26 هـ - الموافق 23/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:40 (مكة المكرمة)، 16:40 (غرينتش)

ما زالت إندونيسيا تئن تحت وطأة زلزال الأسبوع الماضي وأمواجه (الفرنسية-أرشيف)

أفادت هيئة الأرصاد الجوية وعلوم الأرض الإندونيسية بأن زلزالا قويا تحت سطح البحر ضرب ساحل جزيرة سولاويسي اليوم ما دفع السلطات للتحذير من تسونامي محتمل.

وقال مسؤولون محليون إن شدة الزلزال بلغت 6.6 درجات على مقياس ريختر، لكن المركز الجيولوجي الأميركي ذكر أن قوة الزلزال 6.1 فقط.

ويقع مركز الزلزال على عمق 33 كم تحت مستوى سطح البحر في خليج توميني في شبه جزيرة ميناهاسا على نحو 1350 كم شمال شرق العاصمة جاكرتا.

وعقب حدوث الزلزال حذر مسؤولون محليون من إمكانية وقوع أمواج تسونامي غير أن مركز الإنذار في المحيط الهادي بهنولولو في هاواي قال إنه لم تصدر أي نشرات، وإن قوة الزلزال حوالي 6.1 درجات وهي أقل درجة من الحد الأدنى الذي يدعو للتحذير من أمواج مد.

وتحسبا من تسونامي آخر، أمر محافظ مقاطعة غورنتالو بإجلاء السكان القريبين من خليج توميني إلى مناطق أكثر ارتفاعا، غير أن سكانا في المنطقة أفادوا بعد 30 دقيقة من وقوعه بأن لا مؤشرات على حدوث موجات مد.

حصيلة جديدة
ويأتي الزلزال الجديد بعد أقل من أسبوع من وقوع زلزال قوي تحت سطح البحر سبب أمواج تسونامي عند الساحل الجنوبي لجزيرة جنوب إندونيسيا حيث عثر عمال الإنقاذ على جثث جديدة تحت أنقاض المنتجعات الشاطئية.

يأتي ذلك فيما راجعت الوكالة الوطنية لتخفيف آثار الكوارث حصيلة الضحايا إلى 596 قتيلا بعد أن أعلنت أمس أنها 663 شخصا. كما خفضت عدد المفقودين من 286 أمس إلى 73 شخصا اليوم.

وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر ظهر الاثنين الماضي تسبب في حدوث أمواج مد عاتية على نحو 200 كلم على شواطئ إقليمي جاوا الغربية والوسطى أدت لجرح 978 شخصا على الأقل وما زال 329 شخصا آخرين مفقودين إلى جانب أكثر من 47 ألف شخص مشرد.

وجاءت كارثة الاثنين الماضي بعد أقل من شهرين من وقوع زلزال عنيف في وسط جاوا أسفر عن مقتل ستة آلاف شخص وبعد 18 شهرا من وقوع كارثة تسونامي عام 2004 التي خلفت 177 ألف قتيل في إقليم آتشه الإندونيسي وحده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة