رايس تؤنب سفير أميركا لدى الأمم المتحدة   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)
رايس طلبت من خليل زاد تفسيرا لحضوره نقاشا مع متكي (الفرنسية-أرشيف) 

أنبت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم سفير بلادها لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد لمشاركته في نقاش مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في دافوس الشهر الماضي.
 
واستدعت رايس السفير خليل زاد لمقر وزارة الخارجية الاثنين الماضي، لكي يقدم تفسيرا لحضوره الاجتماع الذي أغضب البيت الأبيض، بدعوى أنه لم يحصل على تصريح مسبق به.
 
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مقطوعة منذ نحو ثلاثين عاما، وتشترط الإدارة الأميركية على إيران أن تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم لاستئناف أي اتصالات.
 
وقالت رايس في تصريح صحفي أثناء توجهها إلى لندن لإجراء محادثات بشأن أفغانستان "أعتقد أن الجميع متفق على أن هذه الأمور يجب أن يجري تنسيقها".
 
وأضافت أن خليل زاد لم يتحول عن السياسة الأميركية في النقاش الذي جرى في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الذي كانت رايس قد ألقت الكلمة الرئيسية فيه قبل ذلك.
 
وقالت "إذا قرأتم تصريحات زالماي فهي واضحة للغاية ليس فقط فيما يتعلق بدعم السياسة الأميركية، وإنما في نقلها بوضوح أيضا، هذه نقطة مهمة أعرف زالماي جيدا، وأعلم أنه ملتزم بالسياسة الأميركية".
 
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال في وقت سابق إن المسؤولين الأميركيين الكبار عادة يمتنعون عن المشاركة في منتديات مماثلة مع إيرانيين، مضيفا "لم يسبق أن حصلت ظروف مماثلة حتى الآن مع أي مسؤول رفيع في الحكومة الأميركية، ولا أتوقع أن يحصل ذلك".
 
ويذكر أن خليل زاد الذي ينحدر من أصول أفغانية تولى سابقا منصب سفير بلاده في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة