هولاند يرفض الاستيطان ويدعو لمبادرات فلسطينية   
الاثنين 16/1/1435 هـ - الموافق 18/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
هولاند (يسار) قال إن فرنسا مع حل الدولتين وترفض الاستيطان الإسرائيلي (الجزيرة)

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الفلسطينيين لطرح مقترحات ومبادرات "واقعية" لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وجدد رفض بلاده الاستيطان الإسرائيلي الذي قال إنه يهدد حل الدولتين.

وقال هولاند -في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين في رام الله- إن حق فلسطين في دولة ذات سيادة لا يتعارض مع حقوق إسرائيل، مؤكدا أن وجود دولة فلسطينية هو ضمانة لأمن وسلامة إسرائيل.

وكشف الرئيس الفرنسي عن استعداد إسرائيلي لسحب مشروع بناء المستوطنات ليتمكن المفاوضون الفلسطينيون من العودة لمائدة التفاوض.

وردا على سؤال عن المبادرات والاقتراحات "الواقعية" التي يطلبها من الجانب الفلسطيني، قال هولاند إن بلاده ليست طرفا في المفاوضات لكن الحل الواقعي يجب أن يشمل عددا من المعايير والأفكار التي تسمح بأن تعيش المنطقة في سلام دائم، وأشار في هذا الصدد إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وجدد الرئيس الفرنسي موقف بلاده الرافض عمليات الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، مؤكدا أن استمرار الاستيطان يهدد حل الدولتين، وقال إن بلاده مع حل الدولتين وأن تكون القدس عاصمة لهما مع إمكانية مبادلة الأراضي.

وقال هولاند "للتوصل إلى اتفاق (سلام إسرائيلي فلسطيني)، تطلب فرنسا الوقف الكامل والنهائي للاستيطان".

ويشكل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة العائق الأكبر أمام هذه المفاوضات التي توقفت لثلاثة أعوام واستؤنفت أواخر يوليو/تموز الماضي إثر جهود حثيثة بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

من جانبه، أثنى عباس على الجهود التاريخية لفرنسا، ووصف زيارة هولاند لرام الله بالتاريخية، وأشاد بدورها في رفع "الظلم التاريخي" الذي تجلى مؤخرا في تصويتها على رفع مكانة فسطين إلى دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقبلها عضوية فلسطين في منظمة اليونسكو.

وأوضح الرئيس الفلسطيني أن مباحثاته مع هولاند تناولت تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط وما تواجهه من عقبات وعراقيل، وتم تبادل الآراء بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة وأثرها على الجوار وتأثيرها على الأمن والسلم العالميين.

وشدد عباس على أن تكون الحلول المطروحة لعملية السلام "عادلة ومتفقا عليها"، ومستندة إلى قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة