ارتفاع حصيلة حادث الطعن وإسرائيل ترجح أن يكون فرديا   
الأربعاء 1436/4/1 هـ - الموافق 21/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة إن حصيلة حادثة الطعن داخل حافلة ركاب في تل أبيب التي نفذها شاب فلسطيني ارتفعت إلى 15 مصابا، بينما رجحت إسرائيل أن يكون الهجوم عملا فرديا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن منفذ العملية شاب فلسطيني (23 عاما) من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، وإنها اعتقلته بعد أن أطلقت النار عليه وأصابته.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري أن الشرطة حققت مع المهاجم في المستشفى الذي نقله إليه للعلاج، ثم سينقل إلى أحد مراكز التحقيق.

وأضاف العمري أن المهاجم اعترف بأنه موجود بطريقة غير شرعية داخل تل أبيب، وترجح التقديرات الإسرائيلية أن الهجوم عمل فردي ولا يمت بصلة لأي تنظيم فلسطيني.

وكان الشاب الفلسطيني قد طعن بسكين عددا من ركاب الحافلة وسائقها في شارع مكتظ وسط تل أبيب، مما أدى إلى اضطراب في حركة الحافلة، وحاول المهاجم الهروب، وتصادف ذلك مع مرور ضباط في سيارة سجون فرأوا الهجوم وبدؤوا عملية مطاردة بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن قائد شرطة تل أبيب بنتسي ساو.

محققون إسرائيليون يفحصون موقع حادث الطعن حول حافلة الركاب (الفرنسية/غيتي)

وأضاف ساو أن الضباط رصدوا الشاب في شارع قريب فأطلقوا النار على رجله، ثم اعتقلته قوات الشرطة.

وعقب الهجوم، وهو الأول من نوعه منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أغلقت قوات الأمن منطقة الحادث، وقامت بعمليات تمشيط واسعة للبحث عن شركاء للمهاجم سواء في نقله إلى تل أبيب أو داخلها.

من جانب آخر، صرح طبيب في مستشفى إيخيلوف بتل أبيب لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن سبعة أشخاص نقلوا للمستشفى، بينهم أربعة إصاباتهم بالغة.

واعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري عملية الطعن رد فعل طبيعي على الإرهاب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وتسعى إسرائيل لحماية المواصلات من مثل هذه الهجمات، لا سيما أنه تكررت في القدس الشرقية والضفة الغربية في الشهرين الماضيين حوادث طعن ودهس لإسرائيليين ومنهم مستوطنون، وتتخوف إسرائيل من تكرار مثل هذه الهجمات في ظل احتدام حالة التوتر السياسي والأمني، وغياب حل سياسي للقضية الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة