مقتل العشرات في مواجهات بين الجيش النيجيري وبوكو حرام   
الأحد 1435/9/9 هـ - الموافق 6/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)

أعلن الجيش النيجيري أمس السبت أنه قتل 53 من مقاتلي جماعة بوكو حرام، بينما لقي ستة جنود مصرعهم في اشتباكات وقعت شمال شرقي البلاد المضطرب.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الجنرال كريس أولوكوليد في بيان، إن المسلحين هاجموا ثكنة ومركزاً للشرطة في بلدة دامبوا بولاية بورنو في وقت متأخر من يوم الجمعة عندما كان معظم الجنود خارج الثكنة في وردية بالقرى القريبة، مما اضطر الجيش للرد.

وأضاف أن خمسة جنود وضابطاً كبيراً بالجيش قُتلوا أثناء الرد على الهجوم.

وغالباً ما يعلن الجيش عن خسائر كبيرة في صفوف المسلحين وعن خسائر قليلة نسبياً في صفوفه، ولا يتسنى عادة التحقق من هذه الأنباء من مصدر مستقل.

من جانبها، قالت الشرطة النيجيرية في وقت سابق السبت إن المسلحين هاجموا قاعدة الجيش في دامبوا بالقذائف الصاروخية.

وذكر مصدر أمني أن الهجوم جاء رداً على مقتل عشرات من مقاتلي بوكو حرام في هجوم جوي وبري على معسكرين تابعين للجماعة في منطقتي ييغوا وألاغارنو. 

وعقب الهجوم جرى تطويق المنطقة وتفتيشها بينما نُقلت جثث الجنود القتلى إلى مشرحة الجيش. أما الجرحى فيعالجون في منشأة طبية تابعة للجيش.

وأفاد شهود في اتصالات هاتفية بأن عدد المتمردين كان كبيراً وكانوا مدججين بالسلاح، وقد وصلوا على متن أربع مدرعات صادرها الجيش لاحقاً. وتوقع هؤلاء أن تكون الحصيلة أكبر سواء في صفوف المدنيين أو العسكريين.

وقال أحد السكان رافضاً كشف هويته إن "نصف دامبوا أحرق بما في ذلك مركز الشرطة"، لافتاً إلى أن "الناس يفرون من المدينة".

وتحدث مصدر أمني رفض ذكر اسمه عن هجوم آخر وقع أيضاً الجمعة عندما استهدف مسلح مصلين في مسجد بقرية نائية في شمال شرق نيجيريا فقتل خمسة وأصاب العشرات.

وقال المصدر إن مسلمين في قرية كوندوغا كانوا يؤدون صلاة الجمعة عندما اقتربت شاحنة صغيرة، مضيفا أن مجموعة من أفراد الحماية الأهلية المحلية أوقفت الشاحنة لتفتيشها، فما كان من المهاجم إلا أن فجَّر الشاحنة على بعد بضعة أمتار من المسجد.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة