مقتل قيادي بطوارق مالي قرب قاعدة للأمم المتحدة   
الأحد 1438/1/7 هـ - الموافق 9/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

قتل قيادي من مسلحي الطوارق في مدينة كيدال بشمال مالي يوم السبت بعد انفجار سيارته على بعد 300 متر من قاعدة للأمم المتحدة, حيث أجرى مباحثات مع قوات فرنسية وقوات الأمم المتحدة، بحسب شاهد من وكالة الأنباء رويترز ومسؤولين.

ورأى مصور من رويترز السيارة وهي ما زالت مشتعلة بعد الانفجار الذي قتل الشيخ أغ أوسا, وأكد متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي الحادث، الذي من المرجح أن يؤدي إلى مزيد من التوتر بين جماعات الطوارق المتناحرة المؤيدة للحكومة والمعارضة لها في كيدال.

ووقعت اشتباكات متقطعة بين مقاتلي تنسيقية حركات أزواد ومليشيا "جاتيا" المناوئة لها والمؤيدة للحكومة منذ أن بدأ تهاوي اتفاق لاقتسام السلطة مطبق منذ فبراير/شباط الماضي, وقتل ما يبلغ 20 شخصا خلال قتال استمر يومين بين الجانبين في يوليو/تموز السابق.

وأشار مصدر أمني إلى أن مقتل أوسا -وهو قيادي كبير في جماعة متحالفة مع تنسيقية حركات أزواد- كان حادثا عارضا نتيجة ارتطام سيارته بلغم أرضي, ولكن ألمو أوج محمد المتحدث باسم الحركة التي يتزعمها أوسا قال إن من الواضح أن شحنة ناسفة لُصقت بسيارته داخل المعسكر.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق سلام دعمته الأمم المتحدة بين عدة جماعات مالية مسلحة أعمال العنف التي تمزق مالي، ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا, لكن هذا الاتفاق أخفق في وقف أعمال العنف المتفاقمة في شمال ووسط هذا البلد الصحراوي الواسع.

وانسحب الجيش المالي من كيدال بعد اشتباكات بين الجيش ومسلحي الطوارق أدت إلى مقتل 50 جنديا هناك في 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة