اختتام مهرجان فلسطين للموسيقى   
الأحد 9/8/1432 هـ - الموافق 10/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)

المطرب المصري إيمان البحر درويش اختتم مهرجان فلسطين للرقص والموسيقى (الأوروبية) 

اختتم مهرجان فلسطين الدولي للرقص والموسيقى فعاليات دورته الثالثة عشرة بحفل أحياه الفنان المصري ايمان البحر درويش، قدم خلاله مجموعة متنوعة من أغاني الثورة والحب.

وشهدت الدورة مشاركة فرقة "وسط البلد" المصرية في افتتاح المهرجان في الرابع من الشهر الجاري إضافة إلى فرق فنية من إسبانيا وتشيلي وفرق محلية فلسطينية إلى جانب الفنانة الجزائرية سعاد ماسي والأردنية مكادي نحاس.

وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري في كلمة لها في حفل الختام "ركزنا في هذا العام على دور الشباب الذي يصنع التغيير الذين لهم أن يفخروا بأنفسهم وبما يصنعونه. لقد أقمنا فعاليات المهرجان هذا العام في نابلس وقلقيلية وبيت جالا إضافة إلى رام الله".

وأكدت حموري أن المهرجان تخطى الحدود الفنية وأن النتائج فاقت التوقعات وقالت إن "عطش الناس للفن الراقي والملتزم واضح، والذوق العربي ما زال بخير".

وبدأ الفنان درويش أمسيته بمشاركة فرقته الموسيقية التي ضمت عشرة عازفين وكورالا من ثلاثة أشخاص باغنية "أنا طير في السما" تبعها بعدد من الأغاني التي حرص على تفسير بعض معاني كلماتها الصعبة، وأهدى درويش أغنية "أذن يا بلال" إلى "كل الشهداء في فلسطين ومصر وسوريا واليمن وليبيا".

وقال الفنان المصري بعد الحفل الذي امتد لأكثر من ساعتين وسط مطالبة الجمهور له بالاستمرار "أنا متفاجئ فعلا أن الجمهور يحفظ كل هذه الأغاني".   

وأوضح أن تفاعل الجمهور الفلسطيني بهذا الشكل مع جميع الأغاني التي قدمها والتي تنوعت بين الرومانسية وأغاني الثورة والزمن القديم يؤكد أنه تواق لسماع كل أنواع الأغاني.

ودعا درويش الفنانين العرب إلى القدوم إلى الأراضي الفلسطينية مضيفا "القدوم إلى هنا ليس تطبيعا، الغالبية العظمى من الشعب المصري ضد التطبيع والقدوم إلى هنا ليس تطبيعا ولو كان هذا تطبيعا ما قدمت، هذه فلسطين كل واحد لازم يجي علشان يشعر بالناس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة