هبة فلسطينية والعراق نموذج للتخويف   
الأحد 1423/7/15 هـ - الموافق 22/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انصب اهتمام معظم الصحف العربية الصادرة اليوم على موضوعين رئيسيين هما الهبة الشعبية الفلسطينية لتأييد الرئيس عرفات المحاصر ومطالبة السلطات الإسرائيلية باستسلامه, والثاني هو الموضوع العراقي فقد أكدت الصحف أن الولايات المتحدة تريد أن تجعل من العراق مثلا تقول من خلاله للدول الأخرى إنه سيحل بكل دولة تعصي أوامرها وترفض الخضوع لهيمنتها ما يمكن أن يحل به.

مسيرات شعبية

تزايدت وتيرة التهديدات والإنذارات الإسرائيلية بتفجير ما تبقى من مقر الرئاسة الفلسطينية على رؤوس من فيه ما لم يخرجوا واحدا واحدا رافعي الأيدي

الأيام

فقد وصفت صحيفة الأيام الفلسطينية مسيرات التأييد الفلسطينية للرئيس المحاصر ياسر عرفات بأنها هبة شعبية. وقالت إن هذه الهبة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال جاءت مع تصاعد الاعتداءات على مكتب الرئيس عرفات وزيادة وتيرة التهديدات والإنذارات الإسرائيلية بتفجير ما تبقى من المقر على رؤوس من كانوا فيه ما لم يخرجوا واحدا واحدا رافعي الأيدي وهذا ما رفضه الرئيس والذين معه مؤكدين أنهم لن يركعوا لشارون.

وتحت عنوان شارون رفض طلبا أميركيا لحل الأزمة بإجراء مفاوضات مع الفلسطينيين لتسليم من تقول إسرائيل إنهم مطلوبون, نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن مسؤولا أميركيا أجرى اتصالات مع الرئيس عرفات لإبلاغه برد شارون السلبي الذي يريد استسلاما كاملا حسب تعبير الصحيفة.

أما صحيفة الشرق الأوسط اللندنية فقد عنونت "عرفات المحاصر يرفض أمرا إسرائيليا بإخلاء مقره" , ونقلت عن العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي أن عرفات المحاصر قال إنه لن يبرح مقره وإنه يأمل أن يطعمه الله الشهادة مشددا على أنه لن يسلم أحدا للإسرائيليين.

نموذج للتخويف
وننتقل إلى الصحف العراقية التي أكدت أن الولايات المتحدة تريد أن تجعل من العراق مثلا تقول من خلاله للدول الأخرى إن ضرب بغداد سيحل بكل دولة تعصى أوامرها وترفض الخضوع لهيمنتها.


العراق هو النموذج الصارخ لما تتعرض له دول العالم من تجاوزات وانتهاكات وعدوان ومظالم أميركية عجزت الأمم المتحدة عن التصدي لها

الثورة

فقد قالت صحيفة الثورة في افتتاحيتها إن العراق هو النموذج الصارخ لما تتعرض له دول العالم من تجاوزات وانتهاكات وعدوان ومظالم أميركية عجزت الأمم المتحدة عن التصدي لها.

وحذرت صحيفة بابل من سيادة شريعة الغابة في العلاقات الدولية بسبب السياسة الأميركية العدوانية والإرهابية، وقالت إن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى مطالبة بأن تتحمل مسؤوليتها وتتخذ موقفا حاسما لحماية أمن العالم واستقراره.

وقالت صحيفة الجمهورية إن حرص العراق على تنفيذ قراره بعودة المفتشين الغرض منه أن تؤدي الأمم المتحدة واجباتها بعيدا عن الضغط الأميركي الذي يهدف إلى صرف المنظمة الدولية عن أداء واجباتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة