رواندا وأوغندا تحرزان تقدما في سبيل عودة علاقاتهما   
الأحد 27/11/1422 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موسيفيني وكاغامي
أعلنت رواندا وأوغندا أن علاقاتهما المتوترة منذ فترة أخذت بالتحسن في الأسابيع الأخيرة، وكان التوتر قد شاب العلاقات بين البلدين الحليفين في العامين الماضيين بعد أن اتهمت كمبالا كيغالي بأنها تعد لشن هجوم عليها وهو ما نفته الحكومة الرواندية.

جاء هذا الإعلان بعد اجتماع ضم وزيري الدفاع في البلدين اليوم الأحد بكيغالي بوساطة دبلوماسيين بريطانيين. وهدف الاجتماع لبحث إمكانية تشكيل لجنة مشتركة تنظر في الاتهامات المتبادلة بين البلدين بشأن تحركات قواتهما المسلحة.

وكان قد اتفق على تشكيل هذه اللجنة في اجتماع سابق لوزيري دفاع البلدين عقد ببلدة كابالي جنوب أوغندا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما بلغ التوتر بين كمبالا وكيغالي ذروته.

وجاء الاجتماع الأخير قبل اجتماع مزمع عقد بين الرئيسين الأوغندي يوري موسيفيني والرواندي بول كاغامي ببلدة غاتونا الحدودية في الرابع عشر من الشهر الجاري. وسيحضر هذا الاجتماع وزيرة التنمية الدولية البريطانية كليري شورت التي التقت الرئيسين بلندن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويتخوف المراقبون من أن يؤدي التوتر بين البلدين إلى زيادة الاضطرابات في منطقة البحيرات العظمى التي تمزقها أصلا الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتداعيات مذبحة العام 1994 في رواندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة