عرض إيراني مقابل الأوروبي وأحمدي نجاد يتمسك بالتخصيب   
الأربعاء 1427/4/18 هـ - الموافق 17/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:46 (مكة المكرمة)، 17:46 (غرينتش)

الدول الأوروبية أجلت اجتماعا بشأن الملف الإيراني للمزيد من التشاور (الفرنسية-أرشيف)

عرضت إيران إجراءات تحفيزية على الأوروبيين لكي يعترفوا بحقها في مواصلة برنامجها النووي، مقابل العرض الأوروبي لها بتجميد تخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي قوله إن بلاده مستعدة لعرض إجراءات اقتصادية تحفيزية على الأوروبيين لمباشرة حقها في التكنولوجيا النووية، مشيرا إلى أن حجم السوق الإيرانية المقدر بـ70 مليون شخص جزء من هذه الإجراءات.

وأضاف آصفي أن المحفزات التي تحدث عنها الأوروبيون لا يمكن مقايضتها بحقوق إيران في المجال النووي، وقال إن "عليهم الاعتراف بحقوقنا" موضحا مع ذلك أن طهران لا يمكنها أن تتخذ قرارا بشأن العرض الأوروبي ما لم تتسلمه.

أحمدي نجاد رفض مجددا العرض الأوروبي (الفرنسية)
وقد رفض رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد في خطاب اليوم العرض الأوروبي، وشبهه بمن يتخلى عن الذهب مقابل الحلوى. 
 
وتمسك أحمدي نجاد مجددا -في كلمته بمدينة آراك جنوب غرب طهران -حيث يوجد مفاعل نووي يعمل بالمياه الثقيلة- بمواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن الإيرانيين "لن يقعوا في الفخ مرتين" واصفا تعليق التخصيب على مدى سنتين بأنه تجربة مريرة للشعب الإيراني.

الموقف الروسي
من جهته عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في أن ترد طهران بطريقة بناءة على المبادرة الأوروبية، وإن رفض الحديث عن قرار أممي يعاقبها.

وفي السياق ذاته تأجل اجتماع كان مقررا عقده بلندن يوم الجمعة القادم لبحث النووي الإيراني يشارك فيه مسؤولون من الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإفساح المجال أمام تحضير مفصل أكثر للعرض الأوروبي لطهران.
 
وكانت الدول الأوروبية الثلاث قدمت أمس عرضا يتضمن عددا من المحفزات لإيران، من بينها تزويدها بمفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم. 
 
وقال دينيس سيمونو نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن المسؤولين الأوروبيين يعكفون على صياغة العرض الذي يتألف من ثلاثة أقسام تتعلق بالتعاون النووي المدني. وينص العرض على أن تتولى روسيا عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

بدوره حذر العاهل الأردني عبد الله الثاني من اللجوء للقوة في معالجة الملف النووي الإيراني، وذلك خلال لقاءين منفصلين اليوم مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة