يانكوفيتش يدعو لانتخابات رئاسية ونيابية لحل الأزمة   
السبت 1428/4/10 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

يانكوفيتش يتحدث أمام حشد من أنصاره في العاصمة كييف (الفرنسية) 

قال رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانكوفيتش إن الأزمة السياسية في بلاده لا يمكن حلها دون موافقة رئيس البلاد فيكتور يوتشينكو على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة.

وأضاف يانكوفيتش أمام الآلاف من أنصاره في الميدان الرئيسي في العاصمة كييف أن يوتشينكو يعرقل الحل ويحاول القضاء على مؤسسات الدولة، داعيا إياه لإلغاء مراسيمه وإجراء انتخابات عامة إذا كان يحب بلده وشعبه.

وأكد أن إقدام يوتشينكو على هذه الخطوة سينهي الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، مكررا القول إن المرسوم الرئاسي الجديد بإرجاء الانتخابات البرلمانية إلى 24 يونيو/ حزيران القادم يقوض التفاهمات المبرمة مع معارضيه.

واعتبر يانكوفيتش أن الرئيس تصرف بهذه الطريقة خوفا من أن يكون قرار المحكمة الدستورية ليس في صالحه.

في المقابل قال يوتشينكو للصحفيين في ختام محادثاته مع القادة البولنديين في وارسو إن الجلوس على طاولة المفاوضات هو أفضل سبيل لحل الأزمة.


إجرءات عزل
أوكرانيون موالون لرئيس الوزراء ينددون بحل البرلمان (رويترز)
وفي إجراءات تصعيدية تظاهر نحو 2000 شخص من أنصار الحكومة أمام المحكمة للتنديد بحل البرلمان، كما أمر رئيس البرلمان ألكسندر موروز بتشكيل لجنة للنظر في المضي قدما بإجراءات عزل الرئيس، مرددا التهديد الذي لوح به عدد من النواب.

ونشر مشروع قرار أعده النواب في هذا المعنى على الموقع الإلكتروني الرسمي للبرلمان. وجاء في هذه الوثيقة أن حل البرلمان من جانب الرئيس يشكل "انتهاكا فاضحا للدستور" ويعتبر "اغتصابا للسلطة".

لكن الخبراء يرون أن حظوظ نجاح هذا الإجراء ضئيلة خاصة أن الائتلاف الحكومي لا يتمتع بغالبية الثلاثة أرباع المطلوبة في البرلمان.

وكان يوتشينكو قرر حل البرلمان متذرعا بأن يانكوفيتش الذي يحظى بدعم 260 نائبا من إجمالي نواب البرلمان البالغ عددهم 450 سعى بطريقة غير قانونية لجذب حلفائه إلى الائتلاف الحكومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة