برلمان كوسوفو يدعم استقلال الإقليم وبلغراد تحذر   
الخميس 16/10/1426 هـ - الموافق 17/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)
ألبان كوسوفو يؤيدون الاستقلال(الفرنسية-أرشيف)
أقر برلمان كوسوفو اليوم مشروعا يدعم الاستقلال والسيادة, وذلك قبل أيام من بدء المفاوضات حول الوضع النهائي لهذا الإقليم ذي الغالبية الألبانية الذي تديره الأمم المتحدة.
 
يأتي ذلك في وقت تهدد فيه جمهورية الصرب والجبل الأسود التي تشكل يوغسلافيا السابقة بمنع حصول الإقليم على الاستقلال.
 
وجاء في القرار الذي صوت عليه النواب الألبان بالإجماع أن "البرلمان يؤكد (عبر هذا القرار) الإرادة السياسية لشعب كوسوفو لمصلحة إنشاء دولة مستقلة وسيدة".
 
وتراجع النواب عن إقرار إعلان باستقلال كوسوفو إثر ضغوط من ممثلي المجتمع الدولي في بريشتينا.
 
ويلتزم النواب في هذا القرار اللجوء مجددا إلى الاستفتاء لمعرفة إرادة الشعب. وأشاروا بذلك إلى استفتاء نصف سري حول الاستقلال أجري عام 1991 ولم تعترف به بلغراد. وأدت الأرقام الألبانية آنذاك أن 99% من المشاركين في الاستفتاء أيدوا الاستقلال.
 
وأثارت مناقشة قرار الثلاثاء لإعلان استقلال الإقليم تحذيرات ممثلي المجتمع الدولي. كما ترفض بلغراد منح الإقليم الاستقلال ولكنها مستعدة لمنحهم حكما ذاتيا.
 
وصرح سورن ييسن بيترسن رئيس بعثة الأمم المتحدة (مينوك) التي تدير كوسوفو منذ نهاية الصراع بين القوات الصربية والانفصاليين الألبان عام 1999 بأن "أي إعلان استقلال لن يكون ملائما والأمم المتحدة لا يمكن أن تقبل به".
 
يأتي قرار البرلمان عشية انطلاق المفاوضات حول الوضع النهائي لكوسوفو.
ويصل الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الذي فوضته الأمم المتحدة لإدارة المفاوضات الاثنين المقبل إلى المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة