سياسي إسباني معارض يزور المغرب لتحسين العلاقات   
الأحد 1422/10/1 هـ - الموافق 16/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توجه زعيم الحزب الاشتراكي الإسباني أحد أحزاب المعارضة إلى المغرب اليوم في زيارة تستمر يومين في محاولة غير مدعومة من الحكومة الإسبانية لتخفيف التوتر القائم في العلاقات بين البلدين على خلفية قضايا الهجرة غير القانونية والصيد والصحراء الغربية.

وقال الحزب الاشتراكي الإسباني إن زيارة جوس لويس رودريغز تأتي في محاولة لفتح باب الحوار مع المغرب بعد أن عبر الحزب عن عدم رضاه لسير هذه العلاقات. وقد اعتبر الحزب الشعبي الحاكم زيارة الزعيم الاشتراكي بأنها خيانة مشيرا إلى أن السفير المغربي في مدريد رفض العودة لإسبانيا حتى الآن منذ أن استدعته بلاده قبل شهرين.

وقال نائب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راجوي إن الزيارة جاءت في توقيت سيئ. وأضاف "نعتقد أن توقيت هذه الزيارة ليس مناسبا إذا ما أخذنا في الاعتبار الوضع الدبلوماسي الراهن".

ومن جانبه رفض رودريغز اتهامات الحزب الحاكم مؤكدا أن كل ما سيقوم به سيكون من أجل مصلحة إسبانيا. ويتوقع أن يلتقي رودريغز مسؤولين مغاربة كبارا من بينهم الملك محمد السادس ورئيس الوزراء.

وكانت العلاقات المغربية الإسبانية قد تدهورت بسرعة هذا العام على خلفية عدد من القضايا تتراوح بين الهجرة غير القانونية إلى أوروبا وتجارة المخدرات وملف الصحراء الغربية وفشل اتفاق بملايين الدولارات للصيد بين الرباط ودول الاتحاد الأوروبي.

وقد اتهمت مدريد الشرطة المغربية بالتورط في عمليات تهريب المخدرات وأنها تغض الطرف عن عمليات تهريب المهاجرين للأراضي الإسبانية انطلاقا من المياه الإقليمية في منطقة جبل طارق التي تفصل البلدين. وتقول الرباط إنها دعت إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى للمساعدة المالية والفنية من أجل وضع حد للهجرة غير القانونية إلا أنها لم تتلق أي رد حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة