بوش يصل إندونيسيا وسط حالة من الغضب الشعبي   
الثلاثاء 1427/11/1 هـ - الموافق 21/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

استنفار أمني في إندونيسيا قبيل وصول بوش (الفرنسية)

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إندونيسيا في زيارة تستغرق ساعات، وسط حالة من الغضب الشعبي احتجاجا على هذه الزيارة.

وحطت طائرة بوش الرئاسية في مطار جاكرتا، حيث سينتقل فورا بواسطة مروحية إلى مدينة بوغور على بعد نحو 60 كم من جاكرتا.

وحسب برنامج الزيارة من المقرر أن يتناول بوش الغذاء مع نظيره الإندونيسي في حديقة النباتات وسط المدينة.

مظاهرات غضب
على الصعيد الشعبي تدفق آلاف الإندونيسيين منذ الصباح إلى مدينة بوغور احتجاجا على زيارة بوش للمدينة، وتثير هذه الزيارة على وجه الخصوص غضب الإسلاميين والطلاب الغاضبين من الحرب الأميركية على العراق والوجود الأميركي في أفغانستان.

سياسات بوش في العراق وأفغانستان اثرت على شعبيته في إندونيسيا (الفرنسية)
وتوقع زعيم تحالف منظمات الجماهير الإسلامية المتحدة حبيب السقاف أن يشارك نحو ثلاثين ألف شخص في المظاهرة، مشيرا إلى أن 15 ألفا وصلوا لغاية الآن.

من جانبها أعلنت الشرطة الإندونيسية أنها قامت بتمشيط وسط بوغور بعدما تلقت معلومات عن احتمال وقوع عملية انتحارية، كما أغلقت قوات الأمن وسط المدنية قبل ساعات من بدء الزيارة، وحذرت منظمي المظاهرات من أي شخص يحمل حقيبة أو يرتدي ملابس تثير الشك، كما منعت المتظاهرين من الاقتراب من حديقة النباتات التي سيتناول فيها بوش طعام الغداء.

بدوره دعا الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يوديونو إلى عدم "الإفراط" في المظاهرة، وقال في تصريحات صحفية "إذا حدث مكروه فإن العالم بأسره سيلومنا".

وإندونيسيا هي حليف للولايات المتحدة في حربها على ما يسمى بالإرهاب وتتطلع للاستثمارات والتجارة الأميركية، لكن الكثير من سياسات بوش خاصة في الشرق الأوسط تلقى رفضا من أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان وقوامهم 220 مليونا.

وقد أنهى بوش اليوم زيارة إلى فيتنام بدأها يوم الجمعة الماضي، حيث شارك في القمة السنوية لمنتدى آسيا والمحيط الهادي في هانوي التي حضرها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني هو جينتاو.

واختتم الرئيس الأميركي زيارته إلى فيتنام بزيارة مدينة هو شي منه (سايغون سابقا) حيث أجرى محادثات مع رجال أعمال في هذا البلد الشيوعي الذي يشهد اقتصاده الرأسمالي ازدهارا ملحوظا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة