الشعلان يلمح لتأجيل الانتخابات وواشنطن تتمسك بالموعد المقرر   
الثلاثاء 1425/11/24 هـ - الموافق 4/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)
المواجهات تتزايد في كل أنحاء العراق بين قوات الائتلاف والمسلحين(رويترز)

جددت واشنطن تأييدها لإجراء انتخابات العراق في الثلاثين من الشهر الجاري. في وقت تزداد فيه وتيرة المواجهات الميدانية بين المسلحين والقوات متعددة الجنسيات وقوات الحكومة العراقية المؤقتة.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن اللجنة العليا للانتخابات والحكومة العراقية المؤقتة ماتزالان تؤيدان إجراء هذه الانتخابات حسب ما هو مخطط لها وشدد على أن هذا هو ما ترغب به أميركا.
 
وتأتي التصريحات الأميركية عقب تأكيد وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أمس أن الانتخابات العراقية المقررة نهاية الشهر الحالي قد يتم تأجيلها إذا ما تعهد السنة بالمشاركة فيها.
 
وقال الشعلان عقب محادثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن الحكومة العراقية طلبت من الأصدقاء التدخل لدى السنة لإقناعهم بالمشاركة.
 
الشعلان (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح أن مقاطعة السنة للانتخابات تعني أن نصف المجتمع سيغيب عنها إذا لم يشارك سكان المحافظات في نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى. كما دعا الشعلان الجماعات الشيعية التي قاطعت الانتخابات إلى إعادة النظر بقرارها.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن العراق طلب من مصر ودول الخليج التدخل لدى السنة لحملهم على المشاركة.
 
وفي أول ردة فعل لهيئة علماء المسلمين في العراق لتصريحات الشعلان تسائل الناطق الإعلامي باسم الهيئة مثنى حارث الضاري عن الجهة التي تقف وراء تصريحات الشعلان وهل ذلك يمثل رؤية الحكومة المؤقتة أم اجتهاده الشخصي.
 
ولكنه أكد للجزيرة على شروط هيئة علماء المسلمين للمشاركة في أي عملية سياسية ومنها الانتخابات، موضحا أن تحفظ الهيئة على الانتخابات مرتبط بالاحتلال الذي قال إنه أضاف مشاكل أمنية.

وأشار الضاري إلى أن مؤتمرا للسنة سيعقد اليوم لمناقشة القضايا السياسية والوضع الأمني في العراق.




الوضع الأمني في العراق يزداد سوءا يوما بعد يوم (الفرنسية)
مصرع 3 بريطانيين

ميدانيا لقي ثلاثة بريطانيين يعملون في شركة أمنية مصارعهم في انفجار ببغداد أمس في سياق المواجهات الدامية بين المسلحين وقوات التحالف والحرس الوطني والشرطة العراقية والتي أسفرت أيضا عن مقتل وإصابة 111 شخصاغالبيتهم من قوات الشرطة والحرس الوطني.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية "إن أولويتنا هي التأكد من إبلاغ أسر الضحايا" بيد أنها لم تورد أي تفاصيل أخرى عن مقتل الثلاثة.
لكن متحدثا باسم الشركة الأمنية الأميركية الخاصة "كرول أسوسييتس" من نيويورك قال إن رجلين على الأقل من الأشخاص الذين قتلوا هما بريطانيان يعملان مع شركته في بغداد.
 
وقال مراسل BBC في بغداد إن ما مجموعه أربعة أشخاص -ثلاثة بريطانيين وأميركي- قتلوا، مضيفا أنهم مدنيون يعملون مع شركات استشارية ولا يعملون جميعا في نفس الشركة.
 
وبلغت حصيلة الهجمات وأعمال العنف في العراق أمس 43 قتيلا بينهم 26 من قوات الشرطة والحرس الوطني، وإصابة 68 آخرين بجروح في سلسلة أحداث بينها انفجار أربع سيارات مفخخة اثنتان في بغداد وثالثة في بلد ورابعة في منطقة الدجيل شمال بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة