2012 أكثر السنوات دموية للصحفيين   
الثلاثاء 1434/2/18 هـ - الموافق 1/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)
مراسلة صنداي تايمز ماري كولفين قتلت في سوريا عام 2012 (الأوروبية)
ذكرت صحيفة غارديان أن عدد الصحفيين الذي قتلوا سنة 2012 بلغ 121 صحفيا. ونقلت عن تقرير الاتحاد الفدرالي الدولي للصحفيين أن أكثر من 120 صحفيا ومشتغلا بالإعلام قتلوا سنة 2012 حتى الآن، وإن الصراع السوري يجعل العام المنصرم الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.

وأفاد التقرير بأن مجموع الوفيات سنة 2012 بلغ 121 من عمليات قتل مستهدفة وهجمات بالقنابل وحوادث النيران المتقاطعة. وهذا يشكل زيادة 13% على الـ107 الذين قُتلوا سنة 2011 و22% على الـ94 الذين ماتوا عام 2010. وفي سنة 2009 قُتل 113.

كما أشار إلى أن سوريا كانت أخطر البلدان على العاملين في الصحافة هذه السنة، حيث سُجلت فيها 35 حالة وفاة. وقد لقيت ماري كولفين من صحيفة صنداي تايمز مصرعها بهذا الصراع في فبراير/شباط.

يليها في ذلك الصومال التي قال الاتحاد الفدرالي إنها كانت "ميدان قتل إعلامي" حيث بلغ عدد الوفيات فيها 18 حالة.

سوريا كانت أخطر البلدان على العاملين بالصحافة هذه السنة، حيث سُجلت فيها 35 حالة وفاة. وقد لقيت ماري كولفين من صحيفة صنداي تايمز مصرعها بهذا الصراع في فبراير/شباط

والجريمة المنظمة بالمكسيك والتمردات في باكستان أدت إلى مقتل عشرة صحفيين في كل دولة مما يجعلهما بالمرتبة الثالثة كأخطر الدول على الصحفيين. وبلغ عدد القتلى بالفلبين والعراق خمسة.

وتوصل الاتحاد الفدرالي الدولي للصحفيين في تقريره السنوي إلى نتيجة ثابتة مفادها أن الصحفيين يُستهدفون بـ"النية الواضحة لإسكاتهم".

وقال رئيس الاتحاد إن "معدل الوفيات لسنة 2012 اتهام آخر للحكومات التي تظهر احتراما باللسان فقط لحماية الصحفيين لكنها كانت تفشل دائما في وقف تلك المذابح".

وجدد جيم بوملا دعوة الاتحاد إلى الأمم المتحدة والحكومات لاتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الصحفيين والتي أيدها الاتحاد الوطني للصحفيين.

وقال الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين ميشيل ستانيستريت "صحفيون من بريطانيا وأيرلندا كانوا من بين ضحايا فشل الحكومات والأمم المتحدة في حماية وتطبيق الحق الأساسي لحياة زملائنا وهم يؤدون عملهم".

وأضاف "من المهم أن يعترف الجمهور -والحكومات المنوطة بخدمة الإرادة الشعبية- بأن قتل الصحفيين هجوم على الدور الحاسم للعمل الذي يقومون به وعلى التدفق الحر للمعلومات الحيوية التي يمكن أن تساعد في تشكيل عالم أفضل".

وقال تقرير الاتحاد الفدرالي إنه كان هناك أيضا ثلاثون حالة وفاة بين العاملين في مجال الإعلام صُنفت بأنها "متعلقة بالحوادث والمرض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة